بني سنــــــــوس - 00  بلادي وإن جارت علي عزيزة .... وأهلي وإن ضنوا علي كرام

 

مدونة بلاد الفحص بني سنـوس ترحب بكــم
 
 

الأذكـآر عن أبي هريرة رضي الله عنه  قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم كلمتان خفيفتان على اللسان ثقيلتان في الميزان حبيبتان إلى الرحمن سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم

الغــــــــرور

كتبهامزيود محمد ، في 23 مايو 2007 الساعة: 19:06 م

 

ما أقوى مفعول  هذا المرض ,  وماأشد فتكه بالنفوس , وماأكثر  مايتوالد عنه من أمراض وماأسرعه إلى رجال الفكر والعمل  وماأبعد المبتلى به عن معرفته بنفسه وتواضعه لإخوانه وانقياده للحق واعترافه بالخطإ ورجوعه إلى الصواب  

والمغترون أنواع وأشكال :  فمنهم المغتر بماله وولده ومنهم المغتر بعلمه وعمله ومنهم المغتر بشعره وأدبه ومنهم المغتر بمنصبه ووظيفته ومنهم المغتربزيه وشارته ومنهم المغتر بجماله ووسامته  والكل جاهل لقدره غافل عن حقيقته مستدرج بما سيق إليه مفتتن بما منح إياه . 

قال تعالى : " إنما نملي لهم ليزدادوا إثما .." . " سنستدرجهم  من  حيث  لايعلمون "  

ولما كان الغرور ينشأ من غفلة المغرور عن أصل خلقته ومادة تكوينه , كان القرآن لا يفتأيقرع سمعه - تذكيرا بأصله - بمثل قوله

" فلينظر الإنسان مم خلق "

قال عبد الله بن مطرف ’ للمهلب بن أبي صفرة - وقد رآه لابسا حلة وهو يسحب ذيلها على الأرض ويمشي الخيلاء - : ما هذه المشية التي يبغضها الله ورسوله ؟ قال : أما تعرف من أنا ؟ قال : بلى , أعرفك أولك نطفة مذرة , وآخرك جيفة قذرة , وحشوك فيما بين ذلك -بول وعذرة ففيم الخيلاء ؟ وعلام الكبرياء ؟ فخلع المهلب الحلة ورمى بها إلى خادمه

من علامات المغرورين التطلع للشهرة وحب الثناء , وذيوع الصيت , والإستئثار بالمناصب , والاستبداد بالرأي , واللجاج في الخصومة , وكل ذلك قاومه الإسلام , دين التواضع والتسامح , والتشاور والتعاون والتضامن والرجوع إلى الحق والرضوخ لرأي الجماعة .  حاشا أحياء الضمائر, وأيقاظ القلوب أمثال عمر بن عبد العزيز الذي قيل له : ( جزاك الله عن الإسلام خيرا ) فقال : ( بل جزىالله الإسلام عني خيرا ). ولله در  ابن أبي طالب ( رصي الله عنه) إذ قال : ( مسكين إبن آدم : محدود الأجل , محسوب العمل ,طويل الأمل  تؤلمه البقة , وتنتنه العرقة , وتقتله الشرقة )

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : الفقه | السمات:
أرسل الإدراج  |   دوّن الإدراج  

8 تعليق على “الغــــــــرور”

  1. شكرا شكرا جزيلا على هذا المقال

  2. ارجو من كل قلبي ان لا اكون احد اولئك المغرورين … عفانا الله من هذا المرض

    صديقي ليس هناك اجمل من التواضع و كم عانيت من نضرات الاختقار في عيون الكثير من المغرورين

    لكن كما يقال الطيور على اشكاله تقع

    تقبل تحياتي

  3. أولا أشكرك على تصدرك قائمة التعليقات أسعدني كثيرا

    ولو أني أعتبر هذه الكلمات عبارة عن إطلالة فقط

    في انتظار تحليلاتك القيمة وتعليقاتك الهادفة

    تحيـــــــــــــــــــــــــــــــــــاتي

  4. ((((((((((((((((((روما مدينة للبيع اذا وجدت من يشتريها ))))))))))))))))))

    يــــــــــــــــــــوغــــــرطـــــــــــة

    أخي الكريم أقبل تحياتك نابعة من وحي قرآننا الكريم الذي يقول : ” وإذا حييتم بتحية فحيوا بأحسن منها أوردوها ”

    وأأمن على دعائك بأن لا نكون من المغرورين

    شكرا على الزيارة

    تحيـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــاتي

  5. موضوع جميل

    فيه ناس كتير بتقع فيه وهيه مش حاسه

    رب لاتجعلنا منهم

    اتمنتى زيارتك لمدونتى وموضوعى الجديد ارجو ان يحوز على اعجابك

  6. أعود و أقول أخي الكريم أن الغرور من صفات الأغبياء ، نعم الأغبياء فالذكي لا يكون مغرورا لأنه يعلم كيف يكتسب الآخرين و يكون متواضعا و حتى ولو كان في قلبه أن يكون متكبرا

    كما أن هناك من اكتسب قليلا من العلم و لم يعرف كيف يستعمله بل راح “يفضر ” به في كل مجلس دون أن يفيد غيره

    و الإنفاق لا يكون بالمال فقط ، بل حتى بالعلم

  7. عزيزي FREEASM أنت أجمل

    هذا ما نتمناه أن لا نكون من المغرورين

    أعدك بالزيــــــــــــــارة والتعليق بس إستحملني شواي

    تحيـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــاتي

  8. العزيزة سليمة

    بهذا التعليق الذي أعتبره جوابا عن الإستفسار الذي طرحته لك في تعليقي على مدونتك للموضوع الخاص بحوادث السير

    المعذرة إن سألتك مامعنى ” يفضر”

    تعليق مهم و هذا الذي أريده

    شكرا جزيـــــلا

    تحيــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــاتي



اكتب تعليــقك
الإسم الذي سيظهر على التعليق
مشتركي مكتوب
اسم آخر



 

ضلت في معرفة ذاتك العقول ،

وتاهت في بدائع صنعك الأفكار ،

وتعددت في البحث عنك السُبل ،

 وكل يريد الوصول إليك حتى الذين يجحدونك