بني سنــــــــوس - 00  بلادي وإن جارت علي عزيزة .... وأهلي وإن ضنوا علي كرام

 

مدونة بلاد الفحص بني سنـوس ترحب بكــم
 
 

الأذكـآر عن أبي هريرة رضي الله عنه  قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم كلمتان خفيفتان على اللسان ثقيلتان في الميزان حبيبتان إلى الرحمن سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم

ضع عنـــــوان للنــص

كتبهامزيود محمد ، في 28 يونيو 2007 الساعة: 16:18 م

لا أخبرك بعنوان القصة حتى تقرأ  وتعلق عليها  وتضع لها العنوان المناسب  , وحتى تكون على دراية بأن هذه القصة واقعية مصدرها الصحف العراقية

إقرأ وحكم بنفسك :
دخل رجل في العقد السادس من  العمر وقور وسمح المحيا، أحد محلات الصاغة (بائع الذهب )في منطقة الكاظمية ببغداد، وطلب من الصائغ أن يضع له حجرا كريما على خاتمه، فقدم له الصائغ شايا وطفق الزبون يحدثه في شتى المواضيع في أسلوب شيق ويعرج على المواعظ والحكم والأمثال،

ثم دخلت المحل إمرأة على عجلة من أمرها وتريد من الصائغ إصلاح سلسلة ذهبية مكسورة فقال لها الصائغ: انتظري قليلا حتى ألبّي طلب هذا الرجل الذي أتاني قبلك، ولكن المرأة نظرت إلى الصائغ في دهشة وقالت أي رجل يا مجنون وأنت تجلس لوحدك ثم خرجت من المحل،

 واستأنف الصائغ عمله إلى أن دخل عليه رجل يطلب منه تقييم حلية ذهبية كان يحملها، فطلب منه أن ينتظر قليلا إلى أن يفرغ من إعداد الخاتم الذي طلبه الزبون الجالس إلى جواره، فصاح الرجل: عمّ تتحدث فأنا لا أرى في المحل سواك! فسأله الصائغ: ألا ترى الرجل الجالس أمامي فقال الزبون الجديد: كلا ثم حوقل وبسمل، وخرج.

هنا أحس الصائغ بالفزع ونظر إلى الرجل الوقور وتساءل: ماذا يعني كل هذا؟ فرد الرجل: تلك فضيلة تُحسَب لك والله أعلم، ثم أردف قائلا: تريث ريثما يأتيك اليقين. . .

وبعد قليل دخل المحل رجل وزوجته وقالا إنهما يرغبان في فحص خاتم معروض في واجهة المحل فطلب منهما الصائغ أن يمهلاه بضع دقائق حتى يسلم الزبون الجالس معه خاتمه، فاحتد الرجل وقال: أي رجل ونحن لا نرى غيرك في المحل والتفت إلى زوجته وقال لها: يبدو أن هذا الصائغ لا يرغب في بيع الخاتم لنا . . . لنذهب إلى محل آخر!

هنا إنتابت الصائغ حالة من الهلع الشديد، ونظر في ضراعة إلى الرجل الجالس قبالته، وسأله: قل لي بربك ماذا يحدث! هنا إعتدل الزبون في جلسته وحلّق ببصره بعيدا وقال في صوت أقرب إلى الهمس: أنا من عباد الله الصّالحين ولا يراني إلا من حمل صفاتي! هنا دخلت النشوة محل الفزع في قلب الصائغ وكاد أن يُحلّق من فرط السعادة عندما أكد له الرجل أنه أي الصائغ من أهل الحظ والصلاح ،

وقال له إنه سيحقق له أي أمنية، ولأن الصائغ كان يملك ما تشتهيه نفسه من عرض الدنيا فقد رد على الرجل بقوله: لا أريد سوى الظفر بالجنة فابتسم الرجل وقدم للصائغ منديلا أبيض وقال له: ضعه على أنفك واستنشق بقوة ففي المنديل عطر الجنة، ففعل الصائغ ذلك وأحس بالنشوة تسري في أوصاله في نعومة ولطف،

وبعد دقائق معدودة تلفت حوله فلم يجد الرجل ولم يجد المجوهرات التي كانت معروضة داخل المحل وأدرك بعد أن فات عليه الفوات أن عطر الجنة المزعوم كان مخدرا، وأن الزبائن الذين أتوه ثم أنكروا رؤية الزبون الجالس أمامه كانوا أعضاء في عصابة الإنفِزيبول مان أي الرجل الخفي،

وبالطبع لم تعثر الشرطة ! على الرجل لأنه لا يراه إلا الأغبياء .

الله ضيعنا….لما أضعناه

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : قصص وعبر | السمات:
أرسل الإدراج  |   دوّن الإدراج  

22 تعليق على “ضع عنـــــوان للنــص”

  1. أخي لفقير

    ممكن يكون العنوان نصابون جدد

    أتدري هذا فعلا ما فعله الغرب بوطننا العربي

    أوهمونا وخدرونا ثم استولوا على أوطاننا وهم يلبسون ثوب الراعي الصالح

    هذا ما فعلوه ليدخلوا دول الخليج

    ويستولوا على العراق وأفغانستان

    تحياتي لك

  2. أسمي هذه القصة

    اسرق بلا سلاح!

  3. أختنا الكريمة إنتصـــــــــــــــــــــــــار

    زرت مدونتك وقرأت موضوعك الجديد حاولت أن أقارن بين النصّابين المذكورين بموضوعك وجدت فرقا شاسعا بين النصابين الموجودين هنا

    شكرا لك جزيلا على زيارتك وتعليقك

    نصرك الله يا إنتصـــــــار تقبلي :

    تحيـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــاتي

  4. أستاذتنا الغالية سليــــــــــــــمة

    يحكي لي أحد الأصدقاء حكاية من أغرب السرقات التي سمعتها في حياتي وقعت في (المدينة الجديدة )طبعا تعريفينها جيدا الواقعة في الولاية رقم (31)

    يحكي لي أنه شهدها بنفسه وقعت لشاب إشترى حداء رياضي (سبردينة) بثمن يفوق ( 3000.00) لبسها في المحل الذي إشتراها منه وعند خروجه من المحل تبعه ثلاثة نفر بعدما أخرجوه من زحمة السوق قام له إثنان واحد على اليمين والآخر على الشمال وحملوه على الأرض ليقوم الثالث بنزع الحداء بكل سهولة وبدون كلام وتركوه حافيا وقالوا له عند مغادرتهم السلام عليكم .

    شكرا لك أختي سليمة على زيارتك وتعليقك القليل في اللفظ الكثير في المعنى

    تقبلي :

    تحيــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــاتي

  5. و أنا ال لي أحد الزملاء عن واعة حدثت في نفس الولاية عن شرطي كان مناوبا ليلا فطلب منه أحج الأشخاص لأن يستعمل الضوء torche من أجل أن ينزع المذياع من السيارة خوفا من سرقته ، فساعده الشرطي ، الذي اكتشف فيما بعد أن الشخص كان سارقا و جاء فيما بعد صاحب السيارة الحقيقي الذي وبخ الشرطي!

    أشكال وألوان لا حصر لها

    تحياتي

  6. أختنا الفاضلة سليمة

    السلام عليكم

    شكرا لك جزيلا على زيارتك المتكررة والتي أسعدتني حقيقة

    إذا أردنا أن نبحث عن أسباب هذه الظاهرة الغريبة ( السرقة) هناك من يمشي برأيه ويرجعها لعدم العمل وغلاء المعيشة وغيرها من الأسباب المادية

    أنا لا أوافق أصحاب هذا الرأي مع أنني أعده سببا بسيطا ليس سببا رئيسيا

    أنا أرجع السبب الرئيسي لهذه الظاهرة إلى الجانب الإيماني كما جاء في حديث الرسول (صلى الله عليه وسلم ) ( لا يسرق السارق حين يسرق وهو مؤمن ……….) والحديث طويل كما تعلمين . فلو كان للإنسان ولو ذرة من إيمان لمنعته من السرقة حتى ولو مات جوعا فعدم الإيمان بالله سبب في إنتشار السرقة .

    فما رأيك في هذا ؟

    ماهي الطريقة الموضوعية للقضاء على هذه الظاهرة ولو التقليل منها ؟

    تقبلي :

    تحيــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــاتي

  7. حياكم الله أخي لفقير أحمد .

    أقترح كعنوان : الغباء يقدم صاحبه فريسة سهلة .

    واما عن ظاهرة السرقة فهي تتقدم مع تقدم العلم لكن غباء المسروق يظل السبب .

    أحكي لكم قصة واقعية حدثتت في إحدى المدن العربية حيث زرتها قبل بضع سنوات سمعتها من الضحايا :

    في إحدى الأحياء مر رجل عليه سمات الوقار ( المزيف ) بيده منديل و جلس قرب مسجد الحي و كلما مر أحد ناداه و أوهمه أنه قادر على تنمية رزقه إذا جاءه بالمال الذي معه بالبيت كاملا وبكل صدق و وضعه في المنديل .

    و معه عميل طبعا يقف بعيدا كلما رأى ضحية جاء ليقنع ويثبت بأن مالها ازداد و نمى لما وضعه في منديل الرجل الصالح ( وشتان بينه و بين الصلاح ) .

    وظل الرجل بالحي تقريبا نصف يوم حتى جمع أغلب أموال أصحابه ثم انصرف ليدعهم يضربون كفا بكف ويستغيثون بالشرطة التي لم تعثر على أثره .

    الله المستعان .

    غباؤهم ساعده في الإستحواذ على رزقهم .

  8. أخي الفاضل لفقير أحمد أتشرف بدعوتك للمشاركة بالرأي في إدراجي الأخير :

    ” جفوة … ففجوة …”

  9. العزيزة أم إبراهيم

    السلام عليكم

    في01,تموز,2007 - 04:27 صباحاً, أم إبراهيم كتبها … مجهود جبار وملحوظ أهمية بالغة

    تشكرين عليها يـــــــــــا أم إبراهيم مع صلاة الفجر عندنا في الجزائر

    ألبي دعوتك بدون شك .

    أما عن قصتك هذا دليل واضح نفهم من خلاله وجود مدرسة في السرقة يتعلمون فيها فنون السرقة

    الله يستر شكرا لك أختي العزيزة على زيارتك تقبلي :

    تحيـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــاتي

  10. نتشرف بدعوتكم للاطلاع علي نقد رقم 8

    كما يسعدنا تلقي رايكم و تعليقكم الذي نعتز به كثيرا

    النقد خاص بمدونة ابن الاسلام

  11. دعوة لإجراء تحقيق شامل من خلال التوقيع على عريضة بعزل و محاكمة دحلان وأعوانه

  12. موضوع رائع

    وقلم جميل

    ارجو ان ارى جديدك دائما كما ادعوك لزيارة مدونتي وادراجي الجديد ( بكاء البدر )

  13. الله ضيعنا لما اضعناه

    صدقت…جملة فيها كل شيء ..

    هل هذه قصة حقيقية!!!

    ان كانت كذلك فهو غباء من البائع المسكين….

    أعود لجملتك وربي آسرتني الكلمة ..

    جزاك الله خير…

  14. فريق النقد الادبي للشاطح

    السلام عليكم

    أشكركم على زيارتكم

    أعدكم بالزيارة تقبلوا :

    تحيـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــاتي

  15. أستاذنا الكبير مــــــــــــــــــــــــــازن

    شرفتنا زيارتكم الكريمة

    أعدك بالزيارة المتبادلة تقبل:

    تحيـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــاتي

  16. أختنا الكريمة إيمـــــــــــــــــــان

    السلام عليكم

    (((((( موضوع رائع

    وقلم جميل

    ارجو ان ارى جديدك دائما كما ادعوك لزيارة مدونتي وادراجي الجديد ( بكاء البدر ))))))))

    أشكرك جزيلا على الزيارة أعدك بالزيارة تقبلي :

    تحيـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــاتي

  17. أخي الكريم لفقير أحمد :

    أسعد الله صباحك بكل الخير والرضا من الله …

    أعتقد بأنني يمكن أن أسميها :(الكذب على الله) أو (استغلال الدين)…

    فهؤلاء يعرفون أن الاحترام كله يكمن في أن تكون مسلماً حقاً .. وهم يستغلون المظهر الذي يعرفون أنه محترم ويدل على المسلم الملتزم ، فسبحان الله ، تجارة بالدين ولكن أكثرهم لا يعلمون … فربنا يهدينا ويهديهم ويهدي الجميع … اللهم آمين ..

    ولكن لي ملاحظة أخي الكريم ، أنني قرأت هذه القصة حرفياً على مدونة لأخت اسمها أمنية على ما أعتقد ، ومنذ شهر تقريباً …

    والله من وراء القصد …

  18. أخ الإسلام

    السلام عليكم ورحمة الله

    حقيقة القصة منقولة نقلتها من أحد المواقع تطرقت لها الصحف العراقية

    أشكرك جزيلا على زيارتك الأولى من نوعها وأتمنى أن تستمر لنتعلم من إقتراحاتك وإرشاداتك سعدت بزيارتك تقبل :

    تحيـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــاتي

  19. شكرا للدهشة التي انهيت بها قصتك.. تحية ود واحترام.. اسمحلى أن ألومك على كل هذا الغياب.. أخي أحمد.. وأدعوك لمشاركتي إدراجي الجديد.. السعي المحموم .. والخبز المستحيل.. أما قصتك فأقترح.. في انتظار الجنة.. مودتي أخي أحمد

  20. أخي العزيز محمود ( ضفــــــــــــــــــــــــاف)

    السلام عليكم ورحمة الله

    أعتذر لك إعتذار الصديق الحميم لصديقه , صديقني أخي محمود حتى وإن غبت عن الكتابة مستحيل نسيان صداقتنا وتواصلنا لأنه مبني على الإخلاص وتبادل الأفكار بمعنى محبة الله وكفى .

    أعدك بالزيارة بعد إنتهائي من إدراج هذا التعليق مباشرة .

    شكرا على زيارتك وعلى إهتمامك البالغ تقبل أخي محمود :

    تحيـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــاتي

  21. سلام الله عليكم
    لم أجمع الكل على غباء الصايغ ..
    أليس الأمر ذكاءا من السرّاق و تعاونا بينهم ..
    أعتقد أن حيلة كهذه ستنطلي على كل البشر بلا استثتاء
    ما عدا النصابين منهم ..
    أو من اجتباهم الله بنور الفراسة ..

  22. الأخ الكريم بن الطاهر

    وعليكم السلام ورحمة الله

    أشكرك أخي الكريم على زيارتك الكريمة لمدونتي كما أشكرك على كرم التعليق

    لك مني كل التقدير والإحترام

    دمت لنا صديقا وفيا

    لقد زرت مدونتك وأعجبت بها كثيرا

    تقبل مني أغلى :

    تحيــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ لفقير أحمد ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــاتي



اكتب تعليــقك
الإسم الذي سيظهر على التعليق
مشتركي مكتوب
اسم آخر



 

ضلت في معرفة ذاتك العقول ،

وتاهت في بدائع صنعك الأفكار ،

وتعددت في البحث عنك السُبل ،

 وكل يريد الوصول إليك حتى الذين يجحدونك