رســـالة شكر
كتبهامزيود محمد ، في 10 فبراير 2008 الساعة: 21:04 م
يقول عليه السلام : (من لم يشكر الناس لم يشكر الله )
الأخ الكريم والأستاذ الفاضل : احمد عسل
=========( وكل عام وأنتم بخير )=========
عيدكـم مبارك وايامكم سعيدة……..
اعاده الله علينا و قد تحررت بلاد المسلمين ………
وتقبل منا ومنكم صالح الأعمال…..
اخوك احمد عسل من غزة المحاصرة وارض المحشر والمنشر
**************************
الأخت الكريمة والأستاذة الفاضلة : مها
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
كل عام وأنت بخير اخي ، حج مبرور إن شاء الله وسعي مشكور وتجارة لن تبور وذنب مغفور بإذن الله
عودة بالسلامة إن شاء الله
تقبل الله طاعاتكم
وصلى الله على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم تسليما كثيرا
*****************
الأخت الفاضلة والإبنة الغالية: أم مصعب 97
أخي العزيز…
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته…
كم سعدت عندما فتحت مدونتك اليوم بعد انقطاع طويل لأرى أنه فاتني أن أكون من المهنئين بكير لك على هذه النعمة التي هي والله من افضل ما يمن الله به على عباده..
الحج متعة ورحلة للمغفرة استغناء عن الدنيا صعب يؤديها من تجاوز الستين والسبعين كما هي القوانين هذه الأيام أما من يحبهم الله عز وجل ويقدر لهم الحج باكرا فإنهم يشعرون بلذتها وطعمها كم هو جميل..
مبارك الحج أخي وإن كانت متأخرة فسامحني كثيرا أما عني فلن أسألك إن كنت دعوت لنا لأني متأكدة إنك ما نسيتنا هناك..
الله يفتح عليك وتقبل الله منك كل خير…
دعواتك…
براءة
*********************
الأخ الكريم والصديق العزيز :حسن توفيق
كل عام وانتم بخير
ويارب العام القادم يكون احسن من السابق
فى انتظاركم
فضفضة اخر العام
******************
الأخت الكريمة والأستاذة القديرة : سليمة جزائري
حجا مبرورا و ذنبا مغفورا و سعيا مشكورا إن شاء الله
تقبل الله منك جميع أعمالك و جعلها خالصة لوجهه الكريم
تحياتي
***************************
اخواني الكرام أخواتي الكريمات, السلام عليكم ورحمة الله وبركاته , وبعد…….
وقفت طويلا وأنا أفكر بأي كلمة أمرر بها شكري لمن أحببتهم
خرص لساني وثقلت يدي أن تنقل حنان قلبي وحب فؤادي لمن أحببتهم
كلماتكم وتفقدكم ودعاؤكم لي كان فوق كل إعتبار
فبكل صدق وإخلاص أقدم لكم كامل شكري وتقديري سائلا المولى عزوجل أن يديم علينا النعمة وأي نعمة أفضل من نعمة التواصل والإيخاء
فوالله لقد فرح بكم فؤادي وأدخلتم السرور عليه وأنتم السبب في ذلك فليس لي ما أبشركم به أفضل من قول النبي عليه أفضل الصلاة وأتم التسليم : " أن رجلا جاء إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال: يا رسول الله أي الناس أحب إلى الله؟ وأي الأعمال أحب إلى الله؟ فقال رسول الله: أحب الناس إلى الله تعالى أنفعهم للناس، وأحب الأعمال إلى الله عز وجل سرور تدخله على مسلم، أو تكشف عنه كربة، أو تقضي عنه دينا، أو تطرد عنه جوعا ولأن أمشي مع أخي في حاجة أحب إلي من أن اعتكف في هذا المسجد ( يعني مسجد المدينة) شهرا، ومن كف غضبه ستر الله عورته، ومن كظم غيظه ولو شاء أن يمضيه أمضاه ملأ الله قلبه رجاء يوم القيامة، ومن مشى مع أخيه في حاجة حتى يثبتها له أثبت الله قدمه يوم تزول الأقدام، وإن سوء الخلق يفسد العمل، كما يفسد الخل العسل "
فشكرا لكم جزيلا , دمتم لي أوفياء ودام بيننا التواصل ولكم مني خالص :
تحيــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــاتي
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : رســـالة شكر | السمات:رســـالة شكر
أرسل الإدراج | دوّن الإدراج

























فبراير 11th, 2008 at 11 فبراير 2008 1:44 ص
بارك الله فيك على الحديث الذي مهدت به موضوعك هذا. ثم على الموضوع بأكمله.
فبراير 11th, 2008 at 11 فبراير 2008 5:18 م
وفيك بركة أخي العزيز يوسف
سعدت بزيارتك ومعرفتك
دام تواصلنا أشكرك جزيل الشكر على زيارتك الكريمة
تقبل مني أغلى :
تحيــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــاتي
فبراير 12th, 2008 at 12 فبراير 2008 6:13 ص
السلام عليكم
كما يقول أهل مصر نورت المدونة برجوعك إليها و سعيدة جدا أن أقرأ لكم مرة أخرى
شكرا لك على هذا الحديث الشريف المفيد جدا و جعلنا الله و إياكم ممن تثبت قدمه يوم تزل أقدجام و أقدام
تحياتي عبر مدونتي الثانية
فبراير 12th, 2008 at 12 فبراير 2008 8:23 ص
مخطط لإزالة التيار الإسلامي في الجزائر
تعيش الجزائر مجددا منعرجا سياسيا هاما، فكل الأمور معلقة ومؤجلة إلى ما بعد تعديل الدستور للسماح بالرئيس الحالي الترشح لعهدة ثالثة، وبما أن السياسة في بلادي تمارس إلا في الكواليس والأروقة، فلم تظهر إلى الآن بوادر وإشارات واضحة من الأطراف المعنية بالمسألة، وتحديدا المعني الترشح (الرئيس)، وهو ما جعل الأمر مفتوح للكلام الطويل والعريض، بل والحاد الجارح أحيانا.
فالراصد للحراك السياسي في الجزائر من خلال الإعلام الثقيل (التلفزيون والإذاعة) الذي يطرح رسالة واحدة، وهي “اصطفاف الشعب بكل شرائحة لمسعى دعم تعديل الدستور ليسمح للرئيس بعهدة أخرى”، وهو ما تختلف عنه الجرائد تماما، حيث سيلاحظ مواقف الأحزاب والشخصيات الوطنية من النقيض إلى النقيض، مشكلة أقطابا، منها أقطاب تحاول ممارسة الاصطياد الذي دأبت عليه أحزابنا الجزائرية، من خلال تقديم مواقفها مقابل صكوك الوعود وضمانات الاستفادة، وأقطاب أخرى رأتها الفرصة للانقضاض من هذه السلطة التي استمرت في الحكم بأسماء متتالية، وواجهات مختلفة فقط، لكن بذات العقلية والنمط، وأقطاب أخرى رأى أصحابها طرح أسمائهم لبورصة الشخصيات المرشحة لرئاسة الجمهورية، والإصرار على المحافظة على الدستور الحالي، أو حتى الذي سبقه، فالمهم الوصول إلى السلطة بدون تجديد للرئيس الحالي.
وفي خضم هذا السجال السياسي، ترى ما هو واقع الحركات الإسلامية في الجزائر اليوم؟
من المؤكد أن الرصد يحتاج مساحة أكبر للوصول إلى تشخيص يقترب إلى الواقع، لكن سنكتفي بوقفات مقتضبة، ولعل النقاش يمكن أن يجلي الضوء على ما تم تجاوزه.
1- رسالة من خلال نتائج الانتخابات الأخيرة:
حملت الانتخابات المحلية في نوفمبر 2007م رسالة واضحة إلى التيار الإسلامي عموما، وحركة “حمس” تحديدا، حيث منيت بالتراجع في النتائج التي اعتادت الحصول عليها، للعلم النتائج في بلادي مزورة في كل مرة، وهذا أمر يكاد يكون مسلّما به، حيث يكفينا انتظار انتخابات قادمة فقط حتى يصرح المسؤولون أن: “الانتخابات الماضية كانت مزورة، فسنحرص هذه المرة على سلامتها ونزاهتها”، يبدو أن هذا سيبقى ويخلد على أنه تقليد جزائري -عالم ثالثي- بامتياز.
لنعد للموضوع، فنتائج المحليات استبدلت التيار الإسلامي بحزب مجهري، لا يتميز بالطرح ولا القوة ولا الاستقطاب، بل إن قيادته كانت لعهد قريب في الحزب الحاكم الحالي، فيبدو أنه تغيير مواقع، وتوزيع أدوار ليس إلا، بل الأهم من ذلك يبدو أنه إعداد لمعركة الانتخابات الرئاسية في 2009م، بتحضير بعض أرانب السباق، لتلميع الصورة للإعلام الأجنبي.
فهل فعلا مضمون الرسالة التمهيد للحركة الإسلامية الخروج من الباب الخلفي..؟؟
2- المحافظة على استمرار الخلاف بين “النهضة” و”الإصلاح”:
شهدت “حركة النهضة” صراعا مفتعلا في فترة سابقة من أجل التضييق على القاعدة النضالية للشيخ جاب الله (زعيم الحركة)، وأدخل الشيخ في صراع مع الزمن يومها، فأسرع في تأسيس “حركة الإصلاح الوطني”، التي استطاعت أن تجد لها مكانا في خارطة التشكيلات السياسية الجزائرية في ظرف قياسي، يعود فيه الفضل إلى فاعلية وحضور شخصية الزعيم جاب الله بإجماع كل المحللين، وهو الأمر الذي أفقد “حركة النهضة” بريقها وحضورها من طرف الناخبين، حيث فضلت الحركة أن توالي السلطة يومها، ومُنحت جراء ذلك حقائب وزارية، ومناصب سامية في الدولة، وفي هيئاتها الدبلوماسية، فهذا أمر آخر تشتري من خلاله السلطة ذمم الرجال، وتسقط فيه كل النخب بالترغيب والترهيب، ولم يستطع أي إطار في بلادي من كبت شهوته في منصب أو حقيبة أو منحة أو امتياز، والحديث في هذا يطول فلن أواصل فيه..، فالكل في مخياله قصة وقصص..
على العموم، لم تستطع حركة النهضة أن تفتك لها أي نتيجة، بل أصبحت هيكلا أجوف من أي طاقة، على عكس حركة الإصلاح التي جرعت السلطة من خلال المجلس الشعبي الوطني (البرلمان) العلقم، بتشكيل كتلة فاعلة برزت لها قدرة وكفاءة عالية في التشريع والنقاش والموافقة والاقتراح على مشاريع القوانين التي كانت تمر في البرلمان، فاستخلصت السلطة وجوب تبديد قوة الشيخ جاب الله من خلال افتعال حركة انقلابية داخل حركته لتطيح به من على رأسها، وهو الذي وقع.
كما يجب أن نسجل أن السلطة كانت باستمرار تعمد إلى سن القوانين من خلال مراسيم وقرارات رئاسية لا تمر على البرلمان، ولو أنه أمر دستوري، لكنه يتناقض مع عمل البرلمان وتخصصه، ولعل قوة “حركة الإصلاح الوطني” البرلمانية هي التي دفعت السلطة إلى تفعيل ذلك الحل.
3- تفجير النزاع داخل حركة الإصلاح:
يبدو أن الأسلوب التي تتقنه أجهزة السلطة هي افتعال الانقلابات البيضاء، والحركات التصحيحية داخل الحركات السياسية والمنظمات الوطنية والجمعيات الفاعلة، والنقابات القوية، فلا تكاد يبرز تيار معارض إلا ويليه نوع من السحق والإبادة السياسية، فكل فاعل ونشاط يتحرك فهو يحمل أسباب سحقه وإزالته بنفسه، فعليه أن يعي اللعبة وقوانينها الصارمة..
الأمر نفسه تكرر في “حركة الإصلاح الوطني” التي دخلت في صراع مفضوح على الكرسي، أفضى إلى دخول القضية إلى العدالة، والتي بدورها لم تقل كلمتها النهائية، فتركت الأمر على شاكلة “المعلّقة” التي ليست بالمتزوجة ولا المطلقة، وهذا ما اعتبره التصحيحيون الجدد في “حركة الإصلاح الوطني” إشارة لهم للانطلاق في النشاط، لكن الانتخابات التشريعية في ماي 2007م كانت درسا قاسيا لكل من يريد أن يتجاوز جاب الله، فلم تحظ الحركة بأي أهمية في البرلمان كما كان الأمر عليه في العهدة البرلمانية السابقة.
ومن جهته بقي جاب الله حبيس أحكام العدالة غير النهائية، التي لم توضح الأمر بشكل قاطع، فكلا القطبين داخل “حركة الإصلاح الوطني” يشغل جناحا في المقر العام للحزب إلى الآن، وهذا -مرة أخرى- إنتاج جزائري آخر، أقترح أن يسجل في موسوعة جينيس.
وفي النهاية، ليس باستطاعة جاب الله أن يؤسس حزبا جديدا، فكل الإشارات من السلطة تسد باب الاجتهاد في هذه النقطة، فهي لا ترى ضرورة الإبقاء على التشكيلات السياسية الحالية، بل ترى العكس تماما، وهو التقليص منها ومن عددها وتحركها، هذا من جهة، ومن جهة أخرى لم يستطع جاب الله تأكيد الإشاعات -الحقيقة في أصلها- عن نيته العودة مجددا إلى “حركة النهضة”، ونسيان الماضي والعمل مجددا، وهو ما لم تؤكده الأخبار ولا تصريحات الأطراف المعنية.
وبهذا يكون جاب الله قد دخل فترة السقوط والنهاية إلا إذا ظهر معطى جديد على الساحة.
4- “حمس” والمراهنة على العهدة الثالثة:
يبدو أن الرسائل والتحليل -الذي لا ندعي أننا وحدنا الذي نفهمه- قد وصل إلى دوائر القرار في أبرز حركة إسلامية في الجزائر اليوم، فهي تحاول أن تظهر نوعا من الممانعة، وتستعرض عضلاتها من خلال عدم الإفصاح عن موقفها من العهدة الثالثة التي يجري وراءها حزبين آخرين، يقتسمان مع “حركة حمس” تحالفا رئاسيا استثنائيا في العالم، حيث يجمع بين حزب من تيار وطني، وآخر ديمقراطي، والثالث إسلامي، ودائما هي المعجزة الجزائرية..
المهم، لا زالت “حمس” تبرر بكل دبلوماسية عدم إفصاحها لموقفها بعدم انعقاد مؤتمرها الذي يفصل في المسألة، فمتى كانت المؤتمرات والمناضلون هم يصنعون السياسة والمواقف في بلادي..؟؟ رجاء يكفي ضحكا على الذقون..
طبعا هذه الضحكة فهمتها السلطة، وهو الأمر الذي يدفعها هذه الأيام إلى التهديد بحركة جديدة داخل “حمس” من خلال طرح اسم جديد لرئيس الحركة في حال ما إذا لم يقبل بمشروع العهدة الثالثة، أو أنه بالفعل هو تمهيد لتحويل الرئيس الحالي للحركة إلى “مهام سامية” كالعادة في إقالة الشخصيات في الجزائر، فقد أدى الرئيس الحالي للحركة ما عليه، وكوفئ بالمناصب والحقائب بشكل مستمر، حتى كان وزيرا بدون وزارة في فترة من الفترات.
وبهذا أيضا، يكون أبو جرة سلطاني والحركة في مرحلة من الشيخوخة، والإحالة إلى متحف التاريخ الجزائري، وأرشيف النضال السياسي الإسلامي، إلا إذا ما تفطن المؤهلون والواعون بمدى المخاطر المحدقة بهم.
لكن السؤال الذي يدفع نفسه للطرح، هل حركة “حمس” سهلة للاختراق إلى هذا الحد والمستوى..؟؟ هذا أمر ستحمل الأيام القليلة القادمة إجابة كافية عنه.
لماذا إزالة التيار الإسلامي في هذا الوقت؟:
قد يستغرب البعض هذا السيناريو، أو يراه أصلا مبالغة في التعتيم والسوداوية، لكننا سنحاول التبرير باختصار، لأن الأمر يحتاج إلى بسط أطول يستدعي إلى دراسة ظاهرة الحركات الإسلامية منذ ستينيات القرن الميلادي الماضي.
1- الإسلام محور استقطاب الشارع الجزائري:
لا يستطيع أي أحد أن يتجاوز عنصر الإسلام كأبرز مقوم للهوية الجزائرية، فمهما بالغ دعاة الأمازيغية والعروبة في البلد إلى ترتيب بعضهما قبل الآخر، ومهما حاولت التيارات السياسية الأخرى التي تقسم نفسها إلى تيار وطني، وآخر ديمقراطي علماني، وآخر إسلامي، إلا أن دعاة الإسلام والتيار الإسلامي أقوى بكثير (على الأقل في الوقت الراهن)، فالحشود التي يجمعها التيار الإسلامي، والقبول القوي له في الشارع، والاستقطاب في الناخبين يجعل أحزاب السلطة تسيطر على فئة ضيقة وبسيطة جدا بالمقارنة.
فالسلطة الحالية قد اصطدمت أكثر من مرة مع نقاط تتعارض مع ثوابت الإسلام ورموزه، استخلصت أن المقوم الإسلامي الجزائري ليس بسيطا ليتجاوز، ناهيك عن تجربة “حركة الإصلاح الوطني” في البرلمان، وهذا ما أكدته تجربة تغيير قانون الأسرة الجزائري، وإصلاحات المنظومة التربوية، واستيراد الخمور.. طبعا دون إهمال الضغط الذي يمارس على السلطة من قبل الدول والمنظمات الأجنبية (غير المسلمة) في تلك المسائل وغيرها، وهذا يمكن أن يكون عنصرا مشتركا بين الدول الإسلامية المقهورة.
وفي ذات السياق يجب أن يفهم دور حركات التبشير والتنصير التي تتحرك اليوم هنا وهناك في الجزائر جيدا، ولست أتهم هنا بتعاون بين التبشير والسلطة أو السياسيين، لكن أحيانا التحالفات تكون بأشكال غير مباشرة، تجمعها المصالح والأهداف، وليس الاتفاق المسبق أو التصريح المشترك..
2- امتصاص بقايا الحزب المحظور:
لم يكن الحزب المحظور -جبهة الإسلامية للإنقاذ- أصلا ليتحرك أو يتواجد على الساحة لولا التواجد الفعلي للمقوم الإسلامي في الشعب الجزائري، لكن السلطة يومها أخطأت في التقدير عندما راحت تراود الشبل الذي استأسد يوما، فأراد الانقضاض عليها، وهو ما دعا السلطة إلى تقسيم قيادة الحزب إلى عقلاء -على حسب تصنيف السلطة- أعطتهم حقائب ومسؤوليات في الدولة، وتجريم الآخرين من قيادات الحزب وعزلهم عن دائرة التأثير على الجماهير..، لا بل حتى استحداث حركة إسلامية معتدلة، لم تكن تتحرك إلا بمباركة السلطة، فبرزت حركة المجتمع الإسلامي: “حماس” على السطح، لن أتوقف في اتهام “حماس” بالعمالة أو الخيانة، فلعلها دوافع خدمة الإسلام السياسي جعلتها تقبل بالهامش الذي أعطي لها، فكانت تتوق لما هو أفضل من خلال مبدأ “خذ وطالب” والتعامل مع الواقع بـ “فن الممكن”.
فجعلت السلطة “حماس” ناطقا باسم التيار الإسلامي، وأرادت أن تسوقه للعالم والشعب الجزائري على أنه الإسلام المعتدل والبناء، فأغدقت الحركة بالمناصب والألقاب، ولا تزال إلى اليوم، لكن التصرفات الأخيرة للسلطة في هذه الآونة يشتم منها نوع سحب للمباركة والتزكية التي كانت تمنحها للحركة، فقد أدت حركة “حماس” ثم “حمس” -بعد تغيير اسمها- دورها بامتياز في تشتيت بقايا الحزب المحضور، وتسويق الحزب السياسي الإسلامي المعتدل في الجزائر والخارج، وأنها حافظت على توازنات مقومات الهوية في أحلك أيام الدولة الجزائرية الحالية، فآن أوان الوداع بين الإسلاميين والسلطة.
3- الإسلام الذي تريده السلطة:
مباشرة بعد تجدد واجهة السلطة في 1999م بدأ يطرح نوع من الإسلام، ويروج له بشكل رسمي ومعتمد، وهو الطرق الصوفية، التي كبدت الجزائريين الكثير من المخازي في القديم، من خلال ولائها للاستعمار، بل وحتى إسهامها في إخماد بذور المقاومة التي كانت تقض مضجع الفرنسيين، ذكرها وحللها المفكر الخالد “مالك بن نبي” في كتاباته، وأما رجال الصوفية والطرقية الذين شكلوا “جمعية السنة” لمنافسة وتحطيم “جمعية العلماء المسلمين الجزائريين” منذ تأسيسها في 1931م فذلك أمر آخر يحتاج إلى جهد مستقل.
فلأول مرة برزت إلى الإعلام الثقيل الجزائري في السنوات الأخيرة أخبار وحصص وبرامج عن هذه الطرق، وهي ذات الطرق التي حاربتها “الاشتراكية” وهياكل الدولة وسحقتها، لكن حاليا أصبح لهذه الطرق هياكل وهيئات تمثلها، بعد أن كانت تنشط على هامش المجتمع والنصوص القانونية، فأسندت لها مهمة الوعظ الديني في شهر رمضان 1428هـ مثلا في التلفزيون، ولم تستطع الجزائر استحداث منصب مفتي عام للجمهورية، ولعله أهم محك يمكن قياس نبض السلطة في منح الرتب والمناصب ذات العلاقة..
فالرسالة الواضحة التي ترسلها السلطة من خلال كل ذلك، هي أنها لا تريد إسلاما يصنع الحضارة، ولا يبرز قيم الإسلام المتعلقة بالعلم والتمكن في كل جوانب الحياة، بل إسلاما طقوسيا كهنوتيا رجعيا، يقتصر على مظاهر التعبد، وينتهي في محافل خرافية، محدودة الزمان والمكان، يعتمد على النقل من دون استعمال العقل، فنعود بعد كل هذه المسيرة المتخبطة للإسلام في هذه البلاد إلى نقطة الصفر ربما، ليصبح المسلمون هنا بقايا مسلمين كما هو الشأن في دول شرق آسيا، أو ربما أطلالا كما هي في الأندلس..
في الختام:
من المؤكد أن التيار الإسلامي في الجزائر تدرك كل هذه المخاطر، وربما هنا المفارقة ان للأمر مفرح ومشجع للأمل، ولعل اللقاءات التي عقدت في الآونة الأخيرة من أجل إعادة إحياء “رابطة الدعوة الإسلامية” التي حملت لواء التيار الإسلامي في الجزائر بعد تجميد نشاط “جمعية العلماء المسلمين الجزائريين” مباشرة بعد الاستقلال، وتوقيف “جمعية القيم الإسلامية” من بعدها لموقفها التاريخي من كحم إعدام سيد قطب في مصر، فالتفكير الجيد والجدي في إعادة إحياء الرابطة -أو أي تنظيم إسلامي وحدوي آخر دون تقديس للتسميات- هو السبيل للخروج من المسار الذي تزج فيه الحركات الإسلامية في الجزائر.
لكن الإصرار على هذا النهج، والآلية في الحل، والالتزام بها هو محك الصدق الذي ستختبر به النوايا الموجودة، فعلى الحركات الإسلامية في الجزائر تناسي أحقادها وحساباتها الضيقة، لتولي الاهتمام الكافي، وتتفطن للمخططات والدسائس التي تُعد وتقع هنا وهناك كل يوم..
هذه أفكاري، أعترف أني لم أرتبها بالشكل المناسب، ولم أبوبها التبويب السليم، ولي في نقاشكم وإثرائكم الأمل في توسيع الأفكار وتوضيحها، بل حتى تصحيحها، وشكرا مسبقا.
فبراير 12th, 2008 at 12 فبراير 2008 11:29 ص
حياك الله يا سيدي وأهلا بك..
لم أصدق أنك من علقت على مدونتي ذهلت حقا وأنا أطالع توقيعك المميز والله ما عرفت لم كل هذه الغيبة..
أسأل الله أن لا تكون غيبتك إلا بشيء خير..
والله أبهجتني مجددا بعد عودتك حياك الله وننتظر منك الجديد..
أختك براءة
فبراير 12th, 2008 at 12 فبراير 2008 5:16 م
اخى الحبيب الغالى
الحاج / لفقير
حمدا لله على عودتكم من رحلة الحج والتى اتمنى ان نلتقى العام القادم هناك ان شاء
الله … اخى الفاضل
مدونتى سرق الباسورد بتاعها عن طريق ملف تجسس وللاسف لازالت تحت سيطرت ا
لسارق وقام بعمل مشكلة كبيرة بينى وبين اخوتى الليبيين وربما حاج سليمان على
دراية بهذا الموضوع
المهم احذركم من التعامل مع هذه المدونة وليس لى مدونة غير تلك التى اعلق منها (
صحافتى ) وكانت مخصصه لدارسى الصحافة المدرسية ولكنها الظروف
شكرا لك وجح مبرور ان شاء الله وذنب مغفور
فبراير 12th, 2008 at 12 فبراير 2008 7:58 م
الأخت الكريمة سليمة
السلام عليكم ورحمة الله
أشكرك جزيل الشكر على زيارتك الكريمة وعلى كلماتك وعلى حسن تعليقك
دمت في رعاية الله لك مني :
تحيـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــاتي
فبراير 12th, 2008 at 12 فبراير 2008 8:06 م
الأخ الكريمالمحايد (نصر الدين المزابي)
السلام عليكم ورحمة الله
على العموم كما قلت هذه فكرتك يجب أن تأخَذ بعين الإعتبار وتحترَم
أشكرك جزيل الشكر على زيارتك الكريمة
إلى أن نلتقي لك مني أغلى :
تحيــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــاتي
فبراير 12th, 2008 at 12 فبراير 2008 8:17 م
الأخت الكريمة براءة أم مصعب
السلام عليكم ورحمة الله
(((((((((((((( حياك الله يا سيدي وأهلا بك..
لم أصدق أنك من علقت على مدونتي ذهلت حقا وأنا أطالع توقيعك المميز والله ما عرفت لم كل هذه الغيبة..
أسأل الله أن لا تكون غيبتك إلا بشيء خير..
والله أبهجتني مجددا بعد عودتك حياك الله وننتظر منك الجديد..
أختك براءة )))))))))))))))))))))))
حياك الله مرحبا بك وبزيارتك الكريمة
أنا ما علقت بمدونتك إلا بعدما كتبت لك رسالة عبر بريدك الإلكتروني
وعلى حسب الظهر أنها لم تصل بالرغم من وجود عبارة : أرسلت الرسالة بنجاح
فلست أدري
على العموم أشكرك على زيارتك الكريمة وعلى رسائلك التفقدية كعهدي بك دائما تسألين عن من يغيب وتطلبين له الله أن يكون الغياب خير
وعلى هذا أشكرك مرة ثانية
وأسأل الله لك ولجميع الإخوة والأخوات أن يديم بيننا التواصل على الخير
بارك الله فيك ولك مني أغلى :
تحيـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــاتي
فبراير 12th, 2008 at 12 فبراير 2008 8:27 م
أخي وصديقي العزيز حسن محمد توفيق
السلام عليكم ورحمة الله
تقبل الله منا ومنكم وغفر الله لنا ولكم وأسأل الله لك ولكل محب من كل قلبي
أن يفتح عليكم فتحا مبينا لزيارة بيته الحرام وقبر الحبيب المصطفى عليه السلام
أنت هكذا دائما طيب والإنسان الطيب تحدث له اشياء مثل ما حدث معك
ربنا يكون معاك وينصرك عليهم
واشكرك على الزيارة الكريمة وعلى نصيحتك
لك مني الف سلام وتحية وإكرام تقبل مني أغلى :
تحيـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــاتي
فبراير 13th, 2008 at 13 فبراير 2008 10:10 ص
الأديب علي الخليلي كتبها :
هل بالثقافة وحدها تحررون فلسطين؟ سألني الصحافي الأجنبي،
أنا الكهل العجوز هذه المرة ، فأحسست الطفل في داخلي، وقلت:
أنا من اللد، أنا من القدس، من غزة، من نابلس. ثم سكت من دون ان أرى حاجة
للقول ان سؤاله يلتف على الجوهر كي يسيء إليه.
فالواقع ان “الكلمة” لا تصادر حق “الرصاصة” في الفعل، ولكنها تضيء الطريق
للكثير من العميان او المتعامين الذين لا يفهمون الكلمة، ولا يفهمون الرصاصة،
او انهم لا يكترثون بها إلا في سياق من مهرجانات الكلام والرصاص الاحتفالي.
هل بالثقافة وحدها تحررون فلسطين؟ نعم،
بثقافة الضحايا ضد الجلادين والقتلة.
بثقافة الامتلاء الانساني ضد التفريغ والفوضى.
بثقافة الحياة ضد الموت.
مصدر الموضوع : (بوابة العرب)
فبراير 13th, 2008 at 13 فبراير 2008 11:33 ص
استاذنا الغالى
لفقير احمد
كل الشكر والتحية والتقدير على مشاعركم الطيبة وثقتكم فى التى هى زادى فى الحياة
واتمنى ان نتواصل دائما ان شاء الله .. وحسبى الله ونعم الوكيل
فبراير 13th, 2008 at 13 فبراير 2008 12:40 م
تدخل جهاز القمع المغربي بشكل وحشي في حق الأطر العليا المعطلة، أثناء احتجاجها ومطالبتها بحقها في التوظيف المباشر في أسلاك الوظيفة العمومية، وفقا للقرارين الوزاريين، ووفقا للدستور المغربي ومواثيق حقوق الإنسان التي تنص على أن الشغل والحياة الكريمة حق لكل إنسان.
تضامن معنا ولو بتعليق
تضامن معنا ولو بتعليق
تضامن معنا ولو بتعليق
فبراير 14th, 2008 at 14 فبراير 2008 5:44 م
اخى
اليوم عيد الحب
كل عام وانت بحب
وتمتعنا بما تكتب بحب
وادعوك لزيارة ادراجى قصة الامس
تقبل تحياتى ودمت بحب
فبراير 14th, 2008 at 14 فبراير 2008 6:48 م
بسم الله الرحمن الرحيم
شكرا مكتوب
وحسبى الله ونعم الوكيل
هذا نص رسالة مكتوب بعودة الباسورد المسروق الان
—————————————————————–
Re: سرقة مدونة الباشا
من: Maktoob Password (password@maktoob.com)
تم الإرسال: 07/صفر/1429 12:52:16 م
جهة الرد: Maktoob Password (password@maktoob.com)
إلى: hasantawfik20@hotmail.com
تحية طيبة،
شكرا على رسالتك وعلى اهتمامك بمكتوب.
إن كلمة السر الجديدة لمدونتك
و بريدك الإلكتروني (elbayomy@maktoob.com) هي:
27846535
( طبعا انا غيرته)
لا يلدغ المؤمن من جحر مرتين
بإمكانك الدخول إلى بريدك وتغيير كلمة السر من خلال رابط (الإعدادات) الموجود
في قائمة الخيارات للبريد، وبعد ذلك انقر على (تعديل كلمـة السـر). أدخل كلمة
السر الحالية، وكلمة السر الجديدة، ثم أعد كتابة كلمة السر الجديدة، كل في
الخانة الخاصة به، ومن ثم انقر على (حفظ).
نرجو منك ألا تتردد في مراسلتنا مرة أخرى إذا كان لديك أي استفسار أو أية فكرة
جديدة لخدمة لم تجدها لدينا.
مع أطيب التمنيات،
سليمان الراعي.
خدمة المشتركين
أكبر مجتمع عربي على الإنترنت
http://www.maktoob.com
هاتف: 0096265821236
فاكس: 0096265821663
—————————————————————————————
وادعوكم للتواصل معى من خلالها
اخى لفقير
وشك حلو عليه
فبراير 15th, 2008 at 15 فبراير 2008 6:11 ص
الأخ الكريم حاج سليمان
السلام عليكم ورحمة الله
(((((((((((( هل بالثقافة وحدها تحررون فلسطين؟ نعم،
بثقافة الضحايا ضد الجلادين والقتلة.
بثقافة الامتلاء الانساني ضد التفريغ والفوضى.
بثقافة الحياة ضد الموت. ))))))))))))))))))))))))))
(( مصدر الموضوع : (بوابة العرب) ))
أشكرك كثيرا أخي الكريم على زيارتك الكريمة
لك مني كل التقدير والإحترام
تحيــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــاتي
فبراير 15th, 2008 at 15 فبراير 2008 6:18 ص
أخي العزيز حسن محمد توفيق
السلام عليكم ورحمة الله
أشكرك مرة ثانية يا صاحب القلب الطيب
لك كل التقدير والإحترام
ربنا يحفظك ويرعاك
لك مني أغلى :
تحيــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــاتي
فبراير 15th, 2008 at 15 فبراير 2008 6:21 ص
الأخ الكريم محمد البويسفي
السلام عليكم ورحمة الله
زيارتك الكريمة لمدونتي أسعدتني حقيقة
أشكرك عليها كثيرا
سأزور مدونتك قريبا إن شاء الله
لك مني أغلى :
تحيـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــاتي
فبراير 15th, 2008 at 15 فبراير 2008 6:25 ص
الأخ الكريم طارق الغنام
السلام عليكم ورحمة الله
ليس لي ما أقدمه لك في هذا العيد أفضل من كلمة : إني أحبك في الله
أشكرك على هذه الإلتفاتة الطيبة
أزورك قريبا سأجعلها متبادلة أعدك
لك مني أغلى :
تحيـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــاتي
فبراير 15th, 2008 at 15 فبراير 2008 6:38 ص
أخي الكريم وصديقي العزيز حسن توفيق
السلام عليكم ورحمة الله
أفضل خبر قرأته والذي أسعدني كثيرا رجوع الفرح والسرور إلى قلبك
الحمد لله على هذا
وعليه أنصحك وأنصح الإخوة الكرام وأنصح نفسي أولا بإعداد العدة لما قد يحدث لأحدنا مستقبلا
ولو على شكل حفظ المدونة في مكان آخر يمكن الرجوع إليه إما للحذف أو للحفظ
على العموم هنيئا لك تستاهل كل خير
أنت إنسان طيب ونيتفيذ منك الكثير
و لمن يتجرأ على مثل هذا العمل أقول عبارة جزائرية : ( غير (من الغيرة) وما تحسدش (من الحسد) )
على العموم : ( المؤمن لا يلدغ من الجحر مرتين)
لك مني كل التقدير والإحترام تقبل :
تحيــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــاتي
فبراير 16th, 2008 at 16 فبراير 2008 4:26 م
العزيز الغالى
لفقير احمد
كعادتك كلماتك لا استطيع ان ارد عليها فيقف قلمى عاجز عن التعبير على ما بها
من معانى جميلة واكتفى بقول كل الشكر والتحية والتقدير لشخصكم الجميل