
بِسْمِ اِللَّهِ اِلرَّحْمَنِ اِلرَّحِيمِ
وَمَنَ أَظْلَمُ مِمَّنْ مَّنَعَ مَسَاجِدَ اَللَّهِ أَنْ يُّذْكَرَ فِيهَا اِسْمُهُ وَسَعَى فِي خَرَابِهَا * أُوْلَئِكَ مَا كَانَ لَهُمُ أَنْ يَّدْخُلُوهَا إِلاَّ خَائِفِينَ * لَهُمْ فِي الدُّنْيَا خِزْيٌ * وَلَهُمْ فِي اِلاَخِرَةِ عَذَابٌ عَظِيمٌ * (114) وَلِلَّهِ اِلْمَشْرِقُ وَالْمَغْرِبُ * فَأَيْنَمَا تُوَلُّواْ فَثَمَّ وَجْهُ اللَّهِ * إِنَّ اَللَّهَ وَاسِعٌ عَلِيمٌ * (115) وَقَالُواْ اتَّخَذَ اَللَّهُ وَلَداً * سُبْحَانَهُ * بَل لَّهُ مَا فِي اِلسَّمَوَاتِ وَالاَرْضِ * كُلٌّ لَّهُ قَانِتُونَ * (116) بَدِيعُ السَّمَوَاتِ وَالاََرْضِ * وَإِذَا قَضَى أَمْراً فَإِنَّمَا يَقُولُ لَهُ كُن * فَيَكُونُ * (117) وَقَالَ الَّذِينَ لا يَعْلَمُونَ لَوْلا يُكَلِّمُنَا اَللَّهُ أَوْ تاتَِِينَا-ءَايَةٌ * كَذَلِكَ قَالَ اَلَّذِينَ مِن قَبْلِهِم مِِّثْلَ قَوْلِهِمْ * تَشَابَهَتْ قُلُوبُهُمْ * قَدْ بَيَّنَّا اَلآيَاتِ لِقَوْمٍ يُوقِنُونَ * (118) إِنَّا أَرْسَلْنَاكَ بِالْحَقِّ بَشِيراً وَنَذِيراً * وَلا تُسْأَلْ عَنَ اَصْحَابِ اِلْجَحِيمِ * (119) وَلَن تَرْضَى عَنكَ اَلْيَهُودُ وَلا اَلنَّصَارَى حَتَّى تَتَّبِعَ مِلَّتَهُم * قُلِ إِنَّ هُدَى اللَّهِ هُوَ الْهُدَى * وَلَئِنِ اتَّبَعْتَ أَهْوَاءَهُمْ بَعْدَ الَّذِي جَاءَكَ مِنَ الْعِلْمِ مَا لَكَ مِنَ اللَّهِ مِنْ وَّلِيٍّ وَلا نَصِيرٍ * (120) الَّذِينَ ءَاتَيْنَاهُمْ الْكِتَابَ يَتْلُونَهُ حَقَّ تِلاوَتِهِ أُوْلَئِكَ يُومِنُونَ بِهِ * وَمَنْ يَّكْفُرْ بِهِ فَأُوْلَئِكَ هُمُ الْخَاسِرُونَ * (121) يَا بَنِي إِسْرَائِيلَ اذْكُرُوا نِعْمَتِي الَّتِي أَنْعَمْتُ عَلَيْكُمْ وَأَنِّي فَضَّلْتُكُمْ عَلَى الْعَالَمِينَ * (122) وَاتَّقُوا يَوْماً لا تَجْزِي نَفْسٌ عَنْ نَفْسٍ شَيْئاً وَلا يُقْبَلُ مِنْهَا عَدْلٌ وَلا تَنفَعُهَا شَفَاعَةٌ وَلا هُمْ يُنصَرُونَ * (123)
التفســـيــــــــــــــــــــر
وَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنْ مَنَعَ مَسَاجِدَ اللَّهِ أَنْ يُذْكَرَ فِيهَا اسْمُهُ وَسَعَى فِي خَرَابِهَا أُوْلَئِكَ مَا كَانَ لَهُمْ أَنْ يَدْخُلُوهَا إِلاَّ خَائِفِينَ لَهُمْ فِي الدُّنْيَا خِزْيٌ وَلَهُمْ فِي الآخِرَةِ عَذَابٌ عَظِيمٌ (114)
لا أحد أظلم من الذين منعوا ذِكْرَ الله في المساجد من إقام الصلاة, وتلاوة القرآن, ونحو ذلك, وجدُّوا في تخريبها بالهدم أو الإغلاق, أو بمنع المؤمنين منها. أولئك الظالمون ما كان ينبغي لهم أن يدخلوا المساجد إلا على خوف ووجل من العقوبة, لهم بذلك صَغار وفضيحة في الدنيا, ولهم في الآخرة عذاب شديد.
وَلِلَّهِ الْمَشْرِقُ وَالْمَغْرِبُ فَأَيْنَمَا تُوَلُّوا فَثَمَّ وَجْهُ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ وَاسِعٌ عَلِيمٌ (115)
ولله جهتا شروق الشمس وغروبها وما بينهما, فهو مالك الأرض كلها. فأي جهة توجهتم إليها في الصلاة بأمر الله لكم فإنكم مبتغون و













