بني سنــــــــوس - 00  بلادي وإن جارت علي عزيزة .... وأهلي وإن ضنوا علي كرام

 

مدونة بلاد الفحص بني سنـوس ترحب بكــم
 
 

تمن الثاني ( الحزب الثاني )

نوفمبر 25th, 2007 كتبها مزيود محمد نشر في , ( أَلِمّ ) ذَلِكَ الْكِتَابُ لَا رَيْبَ


بِسْمِ اِللَّهِ اِلرَّحْمَنِ اِلرَّحِيمِ

وَمَنَ أَظْلَمُ مِمَّنْ مَّنَعَ مَسَاجِدَ اَللَّهِ أَنْ يُّذْكَرَ فِيهَا اِسْمُهُ وَسَعَى فِي خَرَابِهَا * أُوْلَئِكَ مَا كَانَ لَهُمُ أَنْ يَّدْخُلُوهَا إِلاَّ خَائِفِينَ * لَهُمْ فِي الدُّنْيَا خِزْيٌ * وَلَهُمْ فِي اِلاَخِرَةِ عَذَابٌ عَظِيمٌ * (114) وَلِلَّهِ اِلْمَشْرِقُ وَالْمَغْرِبُ * فَأَيْنَمَا تُوَلُّواْ فَثَمَّ وَجْهُ اللَّهِ * إِنَّ اَللَّهَ وَاسِعٌ عَلِيمٌ * (115) وَقَالُواْ اتَّخَذَ اَللَّهُ وَلَداً * سُبْحَانَهُ * بَل لَّهُ مَا فِي اِلسَّمَوَاتِ وَالاَرْضِ * كُلٌّ لَّهُ قَانِتُونَ * (116) بَدِيعُ السَّمَوَاتِ وَالاََرْضِ * وَإِذَا قَضَى أَمْراً فَإِنَّمَا يَقُولُ لَهُ كُن * فَيَكُونُ * (117) وَقَالَ الَّذِينَ لا يَعْلَمُونَ لَوْلا يُكَلِّمُنَا اَللَّهُ أَوْ تاتَِِينَا-ءَايَةٌ * كَذَلِكَ قَالَ اَلَّذِينَ مِن قَبْلِهِم مِِّثْلَ قَوْلِهِمْ * تَشَابَهَتْ قُلُوبُهُمْ * قَدْ بَيَّنَّا اَلآيَاتِ لِقَوْمٍ يُوقِنُونَ * (118) إِنَّا أَرْسَلْنَاكَ بِالْحَقِّ بَشِيراً وَنَذِيراً * وَلا تُسْأَلْ عَنَ اَصْحَابِ اِلْجَحِيمِ * (119) وَلَن تَرْضَى عَنكَ اَلْيَهُودُ وَلا اَلنَّصَارَى حَتَّى تَتَّبِعَ مِلَّتَهُم *  قُلِ إِنَّ هُدَى اللَّهِ هُوَ الْهُدَى * وَلَئِنِ اتَّبَعْتَ أَهْوَاءَهُمْ بَعْدَ الَّذِي جَاءَكَ مِنَ الْعِلْمِ مَا لَكَ مِنَ اللَّهِ مِنْ وَّلِيٍّ وَلا نَصِيرٍ * (120) الَّذِينَ ءَاتَيْنَاهُمْ الْكِتَابَ يَتْلُونَهُ حَقَّ تِلاوَتِهِ أُوْلَئِكَ يُومِنُونَ بِهِ * وَمَنْ يَّكْفُرْ بِهِ فَأُوْلَئِكَ هُمُ الْخَاسِرُونَ * (121) يَا بَنِي إِسْرَائِيلَ اذْكُرُوا نِعْمَتِي الَّتِي أَنْعَمْتُ عَلَيْكُمْ وَأَنِّي فَضَّلْتُكُمْ عَلَى الْعَالَمِينَ * (122) وَاتَّقُوا يَوْماً لا تَجْزِي نَفْسٌ عَنْ نَفْسٍ شَيْئاً وَلا يُقْبَلُ مِنْهَا عَدْلٌ وَلا تَنفَعُهَا شَفَاعَةٌ وَلا هُمْ يُنصَرُونَ * (123)

التفســـيــــــــــــــــــــر


         

وَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنْ مَنَعَ مَسَاجِدَ اللَّهِ أَنْ يُذْكَرَ فِيهَا اسْمُهُ وَسَعَى فِي خَرَابِهَا أُوْلَئِكَ مَا كَانَ لَهُمْ أَنْ يَدْخُلُوهَا إِلاَّ خَائِفِينَ لَهُمْ فِي الدُّنْيَا خِزْيٌ وَلَهُمْ فِي الآخِرَةِ عَذَابٌ عَظِيمٌ (114)

لا أحد أظلم من الذين منعوا ذِكْرَ الله في المساجد من إقام الصلاة, وتلاوة القرآن, ونحو ذلك, وجدُّوا في تخريبها بالهدم أو الإغلاق, أو بمنع المؤمنين منها. أولئك الظالمون ما كان ينبغي لهم أن يدخلوا المساجد إلا على خوف ووجل من العقوبة, لهم بذلك صَغار وفضيحة في الدنيا, ولهم في الآخرة عذاب شديد.

 

 وَلِلَّهِ الْمَشْرِقُ وَالْمَغْرِبُ فَأَيْنَمَا تُوَلُّوا فَثَمَّ وَجْهُ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ وَاسِعٌ عَلِيمٌ (115)

ولله جهتا شروق الشمس وغروبها وما بينهما, فهو مالك الأرض كلها. فأي جهة توجهتم إليها في الصلاة بأمر الله لكم فإنكم مبتغون و

المزيد


نصف ( الحزب الثاني )

نوفمبر 19th, 2007 كتبها مزيود محمد نشر في , ( أَلِمّ ) ذَلِكَ الْكِتَابُ لَا رَيْبَ


بِسْمِ اِللَّهِ اِلرَّحْمَنِ اِلرَّحِيمِ


مَا نَنسَخْ مِنَ - اَيَةٍ اَوْ نُنسِهَا نَاتِ بِخَيْرٍ مِّنْهَا أَوْ مِثْلِهَا * أَلَمْ تَعْلَمَ أَنَّ اَللَّهَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ *(106) أَلَمْ تَعْلَمَ أَنَّ اَللَّهَ لَهُ مُلْكُ السَّمَوَاتِ والاَِرْضِ وَمَا لَكُم مِّن دُونِ اِللَّهِ مِنْ وَّلِيٍّ وَلا نَصِيرٍ * (107) اَمْ تُرِيدُونَ أَن تَسْأَلُواْ رَسُولَكُمْ كَمَا سُئِلَ مُوسَى مِن قَبْلُ * وَمَنْ يَّتَبَدَّلِ اِلْكُفْرَ بِالاِِيمَانِ فَقَدْ ضَلَّ سَوَاءَ اَلسَّبِيلِ * (108) وَدَّ كَثِيرٌ مِّنَ اَهْلِ اِلْكِتَابِ لَوْ يَرُدُّونَكُم مِّن بَعْدِ إِيمَانِكُمْ كُفَّاراً * حَسَداً مِّنْ عِندِ أَنفُسِهِم مِّن بَعْدِ مَا تَبَيَّنَ لَهُمُ الْحَقُّ * فَاعْفُواْ وَاصْفَحُواْ حَتَّى يَاتِيَ اَللَّهُ بِأَمْرِهِ * إِنَّ اَللَّهَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ * (109) وَأَقِيمُواْ الصَّلاةَ وَآتُواْ الزَّكَاةَ * وَمَا تُقَدِّمُواْ لأَِنفُسِكُم مِّنْ خَيْرٍ تَجِدُوهُ عِندَ اَللَّهِ * إِنَّ اَللَّهَ بِمَا تَعْمَلُونَ بَصِيرٌ * (110) وَقَالُواْ لَنْ يَّدْخُلَ اَلْجَنَّةَ إِلاَّ مَن كَانَ هُوداً اَوْ نَصَارَى * تِلْكَ أَمَانِيُّهُمْ * قُلْ هَاتُواْ بُرْهَانَكُمُ إِن كُنتُمْ صَادِقِينَ * (111) بَلَى مَنَ اَسْلَمَ وَجْهَهُ لِلَّهِ وَهُوَ مُحْسِنٌ فَلَهُ أَجْرُهُ عِندَ رَبِّهِ وَلا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلا هُمْ يَحْزَنُونَ * (112) وَقَالَتِ اِلْيَهُودُ لَيْسَتِ اِلنَّصَارَى عَلَى شَيْءٍ وَقَالَتِ اِلنَّصَارَى لَيْسَتِ اِلْيَهُودُ عَلَى شَيْءٍ وَهُمْ يَتْلُونَ اَلْكِتَابَ * كَذَلِكَ قَالَ اَلَّذِينَ لا يَعْلَمُونَ مِثْلَ قَوْلِهِمْ * فَاللَّهُ يَحْكُمُ بَيْنَهُمْ يَوْمَ اَلْقِيَامَةِ فِيمَا كَانُوا فِيهِ يَخْتَلِفُونَ * (113)

التفســــــــــــــــــــــر


مَا نَنسَخْ مِنْ آيَةٍ أَوْ نُنسِهَا نَأْتِ بِخَيْرٍ مِنْهَا أَوْ مِثْلِهَا أَلَمْ تَعْلَمْ أَنَّ اللَّهَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ (106)

ما نبدِّل من آية أو نُزِلها من القلوب والأذهان نأت بأنفع لكم منها, أو نأت بمثلها في التكليف والثواب, ولكلٍ حكمة. ألم تعلم -أيها النبي- أنت وأمتك أن الله قادر لا يعجزه شيء؟

 أَلَمْ تَعْلَمْ أَنَّ اللَّهَ لَهُ مُلْكُ السَّمَوَاتِ وَالأَرْضِ وَمَا لَكُمْ مِنْ دُونِ اللَّهِ مِنْ وَلِيٍّ وَلا نَصِيرٍ (107)

أما علمتَ -أيها النبي- أنت وأمتك أن الله تعالى هو المالك المتصرف في السموات والأرض؟ يفعل ما يشاء, ويحكم ما يريد, ويأمر عباده وينهاهم كيفما شاء, وعليهم الطاعة والقَبول. وليعلم من عصى أن ليس

المزيد


تمن ( الحزب الثاني )

نوفمبر 11th, 2007 كتبها مزيود محمد نشر في , ( أَلِمّ ) ذَلِكَ الْكِتَابُ لَا رَيْبَ

بِسْمِ اِللَّهِ اِلرَّحْمَنِ اَلرَّحِيمِ

وَلَمَّا جَاءَهُمْ رَسُولٌ مِنْ عِندِ اِللَّهِ مُصَدِّقٌ لِّمَا مَعَهُمْ نَبَذَ فَرِيقٌ مِّنَ اَلَّذِينَ أُوتُواْ الْكِتَابَ كِتَابَ اَللَّهِ وَرَاءَ ظُهُورِهِمْ كَأَنَّهُمْ لا يَعْلَمُونَ * (101)

المزيد


ربــــــــــع ( الحزب الثاني )

أكتوبر 26th, 2007 كتبها مزيود محمد نشر في , ( أَلِمّ ) ذَلِكَ الْكِتَابُ لَا رَيْبَ

بِسْمِ اِللَّهِ اِلرَّحْمَنِ اِلرَّحِيمِ

وَلَقَدْ جَاءَكُم مُّوسَى بِالْبَيِّنَاتِ ثُمَّ اتَّخَذْتُمُ الْعِجْلَ مِن بَعْدِهِ وَأَنتُمْ ظَالِمُونَ * (92)وَإِذَ اَخَذْنَا مِيثَاقَكُمْ وَرَفَعْنَا فَوْقَكُمُ الطُّورَ * خُذُواْ مَا ءَاتَيْنَاكُم بِقُوَّةٍ وَاسْمَعُواْ * قَالُواْسَمِعْنَا وَعَصَيْنَا * وَأُشْرِبُواْ فِي قُلُوبِهِمُ الْعِجْلَ بِكُفْرِهِمْ * قُلْ بِيسَمَا يَامُرُكُم بِهِ إِيمَانُكُمُ إِن كُنتُم مُّومِنِينَ *(93) قُلِ اِن كَانَتْ لَكُمُ الدَّارُ الاَخِرَةُ عِندَ اَللَّهِ خَالِصَةً ًمِّن دُونِ النَّاسِ فَتَمَنَّوُاْ الْمَوْتَ إِن كُنتُمْ صَادِقِينَ *(94) وَلَنْ يَّتَمَنَّوْهُ أَبَداً بِمَا قَدَّمَتَ اَيْدِيهِمْ * وَاللَّهُ عَلِيمٌ بِالظَّالِمِينَ *(95) وَلَتَجِدَنَّهُمُ أَحْرَصَ اَلنَّاسِ عَلَى حَيَاةٍ * وَمِنَ اَلَّذِينَ أَشْرَكُواْ يَوَدُّ أَحَدُهُمْ لَوْ يُعَمَّرُ أَلْفَ سَنَةٍ * وَمَا هُوَ بِمُزَحْزِحِهِ مِنَ اَلْعَذَابِ أَنْ يُّعَمَّرَ * وَاللَّهُ بَصِيرٌ بِمَا يَعْمَلُونَ * (96) قُلْ مَن كَانَ عَدُوّاً لِّجِبْرِيلَ فَإِنَّهُ نَزَّلَهُ عَلَى قَلْبِكَ بِإِذْنِ اللَّهِ مُصَدِّقاً لَّمَا بَيْنَ يَدَيْهِ وَهُدًى وَبُشْرَى لِلْمُومِنِينَ *(97) مَن كَانَ عَدُوّاً لِلَّهِ وَمَلائِكَتِهِ وَرُسُلِهِ وَجِبْرِيلَ وَمِيكَائِلَ فَإِنَّ اَللَّهَ عَدُوٌّ لِلْكَافِرِينَ * (98) وَلَقَدْ أَنزَلْنَا إِلَيْكَ ءَايَاتٍ بَيِّنَاتٍ * وَمَا يَكْفُرُ بِهَا إِلاَّ الْفَاسِقُونَ *(99) أَوَكُلَّمَا عَاهَدُواْ عَهْداً نَّبَذَهُ فَرِيقٌ مِّنْهُمْ * بَلَ اَكْثَرُهُمْ لا يُومِنُونَ *(100)

 

التفسيــــــــــــــر

وَلَقَدْ جَاءَكُمْ مُوسَى بِالْبَيِّنَاتِ ثُمَّ اتَّخَذْتُمْ الْعِجْلَ مِنْ بَعْدِهِ وَأَنْتُمْ ظَالِمُونَ (92)

ولقد جاءكم نبي الله موسى بالمعجزات الواضحات الدالة على صدقه, كالطوفان والجراد والقُمَّل والضفادع, وغير ذلك مما ذكره الله في القرآن العظيم, ومع ذلك اتخذتم العجل معبودًا, بعد ذهاب موسى إلى ميقات ربه, وأنتم متجاوزون حدود الله.

 وَإِذْ أَخَذْنَا مِيثَاقَكُمْ وَرَفَعْنَا فَوْقَكُمْ الطُّورَ خُذُوا مَا آتَيْنَاكُمْ بِقُوَّةٍ وَاسْمَعُوا قَالُوا سَمِعْنَا وَعَصَيْنَا وَأُشْرِبُوا فِي قُلُوبِهِمْ الْعِجْلَ بِكُفْرِهِمْ قُلْ بِئْسَمَا يَأْمُرُكُمْ بِهِ إِيمَانُكُمْ إِنْ كُنتُمْ مُؤْمِنِينَ (93)

واذكروا حين أَخَذْنا عليكم عهدًا مؤكدًا بقَبول ما جاءكم به موسى م

المزيد


ثمن

سبتمبر 27th, 2007 كتبها مزيود محمد نشر في , ( أَلِمّ ) ذَلِكَ الْكِتَابُ لَا رَيْبَ



بِسْمِ اِلَّلهِ اِلرَّحْمَنِ اِلرَّحِيمِ

وَإِنْ يَّأْتُوكُمُ أُسَارَى تُفَادُوهُمْ وَهُوَ مُحَرَّمٌ عَلَيْكُمُ إِخْرَاجُهُمْ * أَفَتُومِنُونَ بِبَعْضِ اِلْكِتَابِ وَتَكْفُرُونَ بِبَعْضٍ * فَمَا جَزَاءُ مَنْ يَّفْعَلُ ذَلِكَ مِنكُمُ إِلاَّ خِزْيٌ فِي اِلْحَيَاةِ الدُّنْيَا * وَيَوْمَ اَلْقِيَامَةِ يُرَدُّونَ إِلَى أَشَدِّ اِلْعَذَابِ * وَمَا اَللَّهُ بِغَافِلٍ عَمَّا يَعْمَلُونَ * (85) أُوْلَئِكَ اَلَّذِينَ اَشْتَرَوُاْ الْحَيَاةَ اَلدُّنْيَا بِالآخِرَةِ فَلا يُخَفَّفُ عَنْهُمُ الْعَذَابُ وَلا هُمْ يُنصَرُونَ * (86) وَلَقَدَ -اتَيْنَا مُوسَى اَلْكِتَابَ وَقَفَّيْنَا مِن بَعْدِهِ بِالرُّسُلِ * وءَاتَيْنَا عِيسَى اَبْنَ مَرْيَمَ اَلْبَيِّنَاتِ وَأَيَّدْنَاهُ بِرُوحِ اِلْقُدُسِ * أَفَكُلَّمَا جَاءَكُمْ رَسُولٌ بِمَا لا تَهْوَى أَنفُسُكُمُ اسْتَكْبَرْتُمْ * فَفَرِيقاً كَذَّبْتُمْ * وَفَرِيقاً تَقْتُلُونَ * (87) وَقَالُواْ قُلُوبُنَا غُلْفٌ * بَل لَّعَنَهُمُ اللَّهُ بِكُفْرِهِمْ فَقَلِيلاً مَّا يُومِنُونَ * (88) وَلَمَّا جَاءَهُمْ كِتَابٌ مِّنْ عِندِ اِللَّهِ مُصَدِّقٌ لِّمَا مَعَهُمْ وَكَانُواْ مِن قَبْلُ يَسْتَفْتِحُونَ عَلَىاَلَّذِينَ كَفَرُواْ * فَلَمَّا جَاءَهُم مَّا عَرَفُواْ كَفَرُواْ بِهِ * فَلَعْنَةُ اللَّهِ عَلَى اَلْكَافِرِينَ * (89)بِيسَمَا اَشْتَرَوْا بِهِ أَنفُسَهُمُ أَنْ يَّكْفُرُواْ بِمَا أَنزَلَ اَللَّهُ بَغْياً أَنْ يُّنَزِّلَ اَللَّهُ مِن فَضْلِهِ عَلَى مَنْ يَّشَاءُ مِنْ عِبَادِهِ * فَبَاءُو بِغَضَبٍ عَلَى غَضَبٍ * وَلِلْكَافِرِينَ عَذَابٌ مُّهِينٌ * (90) وَإِذَا قِيلَ لَهُمُ ءَامِنُواْ بِمَا أَنزَلَ اَللَّهُ قَالُواْ نُومِنُ بِمَا أُنزِلَ عَلَيْنَا وَيَكْفُرُونَ بِمَا وَرَاءَهُ * وَهُوَ اَلْحَقُّ مُصَدِّقاً لِّمَا مَعَهُمْ * قُلْ فَلِمَ تَقْتُلُونَ أَنبِئَـاءَ اَللَّهِ مِن قَبْلُ إِن كُنتُم مُّومِنِينَ * (91)

التفســـــــير


وَإِنْ يَّأْتُوكُمُ أُسَارَى تُفَادُوهُمْ وَهُوَ مُحَرَّمٌ عَلَيْكُمُ إِخْرَاجُهُمْ أَفَتُومِنُونَ بِبَعْضِ اِلْكِتَابِ وَتَكْفُرُونَ بِبَعْضٍ فَمَا جَزَاءُ مَنْ يَّفْعَلُ ذَلِكَ مِنكُمُ إِلاَّ خِزْيٌ فِي اِلْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَيَوْمَ اَلْقِيَامَةِ يُرَدُّونَ إِلَى أَشَدِّ اِلْعَذَابِ وَمَا اَللَّهُ بِغَافِلٍ عَمَّا تَعْمَلُونَ (85)

ثم أنتم يا هؤلاء يقتل بعضكم بعضًا, ويُخرج بعضكم بعضًا من ديارهم, ويَتَقَوَّى كل فريق منكم على إخوانه بالأعد

المزيد


الحزب الثاني من سورة البقرة

سبتمبر 18th, 2007 كتبها مزيود محمد نشر في , ( أَلِمّ ) ذَلِكَ الْكِتَابُ لَا رَيْبَ


بِسْمِ اِللَّهِ اِلرَّحْمَنِ اِلرَّحِيمِ

الحزب (2)

وَإِذَا لَقُواْ الَّذِينَ ءَامَنُواْ قَالُواْ ءَامَنَّا * وَإِذَا خَلا َبَعْضُهُمُ إِلَى بَعْضٍ قَالُواْ أَتُحَدِّثُونَهُم بِمَا فَتَحَ اَللَّهُ عَلَيْكُمْ لِيُحَآجُّوكُم بِهِ عِندَ رَبِّكُمُ * أَفَلا تَعْقِلُونَ *(76)أَوَلاَ يَعْلَمُونَ أَنَّ اَللَّهَ يَعْلَمُ مَا يُسِرُّونَ وَمَا يُعْلِنُونَ *(77)وَمِنْهُمُ أُمِّيُّونَ لا َيَعْلَمُونَ اَلْكِتَابَ إِلاَّ أَمَانِيَّ * وَإِنْ هُمُ إِلاَّ يَظُنُّونَ *(78)فَوَيْلٌ لِّلَّذِينَ يَكْتُبُونَ اَلْكِتَابَ بِأَيْدِيهِمْ ثُمَّ يَقُولُونَ هَذَا مِنْ عِندِ اِللَّهِ لِيَشْتَرُواْ بِهِ ثَمَناً قَلِيلاً * فَوَيْلٌ لَّهُم مِّمَّا كَتَبَت اَيْدِيهِمْ وَوَيْلٌ لَّهُم مِّمَّا يَكْسِبُونَ *(79) وَقَالُواْ لَن تَمَسَّنَا اَلنَّارُ إِلاَّ أَيَّاماً مَّعْدُودَةً * قُلَ اَتَّخَذْتُّمْ عِندَ اَللَّهِ عَهْداً فَلَنْ يُّخْلِفَ اَللَّهُ عَهْدَهُ * أَمْ تَقُولُونَ عَلَى اَللَّهِ مَا لاَ تَعْلَمُونَ *(80)بَلَى مَن كَسَبَ سَيِّئَةً وَأَحَاطَتْ بِهِ خَطِيئاَتُهُ فَأُوْلَئِكَ أَصْحَابُ النَّارِ هُمْ فِيهَا خَالِدُونَ *(81)وَالَّذِينَ آمَنُواْ  وَعَمِلُواْ الصَّالِحَاتِ أُوْلَئِكَ أَصْحَابُ الْجَنَّةِ هُمْ فِيهَا خَالِدُونَ *(82) وَإِذَ اَخَذْنَا مِيثَاقَ بَنِي إِسْرَائِيلَ لا تَعْبُدُونَ إِلاَّ اَللَّهَ وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَاناً وَذِي اِلْقُرْبَى وَالْيَتَامَى وَالْمَسَاكِينِ * وَقُولُواْ لِلنَّاسِ حُسْناً وَأَقِيمُواْ الصَّلاةَ وَءَاتُوا الزَّكَاةَ * ثُمَّ تَوَلَّيْتُمُ إِلاَّ قَلِيلاً مِّنكُمْ وَأَنتُم مُّعْرِضُونَ *(83)وَإِذَ اَخَذْنَا مِيثَاقَكُمْ لا تَسْفِكُونَ دِمَاءَكُمْ وَلا تُخْرِجُونَ أَنفُسَكُم مِّن دِيَارِكُمْ ثُمَّ أَقْرَرْتُمْ وَأَنتُمْ تَشْهَدُونَ *(84) ثُمَّ أَنتُمْ هَؤُلاَء ِتَقْتُلُونَ أَنفُسَكُمْ وَتُخْرِجُونَ فَرِيقاً مِّنكُم مِّن دِيَارِهِمْ تَظَّاهَرُونَ عَلَيْهِمْ بِالاِثْمِ وَالْعُدْوَانِ * ( ثمن ) وَإِنْ يَّاتُوكُمُ أُسَارَى تُفَادُوهُمْ وَهُوَ مُحَرَّمٌ عَلَيْكُمُ إِخْرَاجُهُمُ * أَفَتُومِنُونَ بِبَعْضِ اِلْكِتَابِ وَتَكْفُرُونَ بِبَعْضٍ * فَمَا جَزَاءُ مَنْ يَّفْعَلُ ذَلِكَ مِنكُمُ إِلاَّ خِزْيٌ فِي اِلْحَيَاةِ اِلدُّنْيَا وَيَوْمَ اَلْقِيَامَةِ يُرَدُّونَ إِلَى أَشَدِّ اِلْعَذَابِ * وَمَا اَللَّهُ بِغَافِلٍ عَمَّا تَعْمَلُونَ *(85)

التفسيـــــــر



وَإِذَا لَقُواْ الَّذِينَ ءَامَنُواْ قَالُواْ ءَامَنَّا وَإِذَا خَلا َبَعْضُهُمُ إِلَى بَعْضٍ قَالُواْ أَتُحَدِّثُونَهُم بِمَا فَتَحَ اَللَّهُ عَلَيْكُمْ لِيُحَآجُّوكُم بِهِ عِندَ رَبِّكُمُ أَفَلا تَعْقِلُونَ (76)

هؤلاء اليهود إذا لقوا الذين آمنوا قالوا بلسانهم: آمنَّا بدينكم ورسولكم المبشَّر به في التوراة, وإذا خلا بعض هؤلاء المنافقين من اليهود إلى بعض قالوا في إنكار: أتحدِّثون المؤمنين بما بيَّن الله لكم في التوراة من أمر محمد لتكون لهم الحجة عليكم عند ربكم يوم القيامة؟ أفلا تفقهون فتحذروا؟

 أَوَلا يَعْلَمُو

المزيد


( أَلِمّ ) ذَلِكَ الْكِتَابُ لَا رَيْبَ (11)

سبتمبر 13th, 2007 كتبها مزيود محمد نشر في , ( أَلِمّ ) ذَلِكَ الْكِتَابُ لَا رَيْبَ


بِسْمِ اِللَّهِ اِلرَّحْمَنِ اِلرَّحِيمِ

وَإِذْ قَالَ مُوسَى لِقَوْمِهِ إِنَّ اَللَّهَ يَامُرُكُمُ أَن تَذْبَحُواْ بَقَرَةً * قَالُواْ أَتَتَّخِذُنَا هُزُؤاً * قَالَ أَعُوذُ بِاللَّهِ أَنَ اَكُونَ مِنَ اَلْجَاهِلِينَ * (67)قَالُواْ ادْعُ لَنَا رَبَّكَ يُبَيِّن لَّنَا مَا هِيَ قَالَ إِنَّهُ يَقُولُ إِنَّهَا بَقَرَةٌ لا َّ فَارِضٌ وَلا بِكْرٌ * عَوَانٌ بَيْنَ ذَلِكَ * فَافْعَلُواْ مَا تُومَرُونَ * (68)قَالُواْ ادْعُ لَنَا رَبَّكَ يُبَيِّن لَّنَا مَا لَوْنُهَا * قَالَ إِنَّهُ يَقُولُ إِنَّهَا بَقَرَةٌ صَفْرَاءُ فَاقِعٌ لَّوْنُهَا * تَسُرُّ النَّاظِرِينَ * (69)قَالُواْ ادْعُ لَنَا رَبَّكَ يُبَيِّن لَّنَا مَا هِيَ إِنَّ اَلْبَقَرَ تَشَابَهَ عَلَيْنَا وَإِنَّا إِن شَاءَ اَللَّهُ لَمُهْتَدُونَ * (70)قَالَ إِنَّهُ يَقُولُ إِنَّهَا بَقَرَةٌ لاَّ ذَلُولٌ تُثِيرُ الاَرْضَ وَلا تَسْقِي اِلْحَرْثَ * مُسَلَّمَةٌ لاَّ شِيَةَ فِيهَا * قَالُواْ الاَنَ جِئْتَ بِالْحَقِّ * فَذَبَحُوهَا وَمَا كَادُواْ يَفْعَلُونَ * (71)وَإِذْ قَتَلْتُمْ نَفْساً فَادَّارَأْتُمْ فِيهَا * وَاللَّهُ مُخْرِجٌ مَّا كُنتُمْ تَكْتُمُونَ * (72)فَقُلْنَا اَضْرِبُوهُ بِبَعْضِهَا * كَذَلِكَ يُحْيِ اِللَّهُ الْمَوْتَى وَيُرِيكُمُ ءَايَاتِهِ لَعَلَّكُمْ تَعْقِلُونَ * (73)ثُمَّ قَسَتْ قُلُوبُكُم مِّن بَعْدِ ذَلِكَ فَهِيَ كَالْحِجَارَةِ أَوَ اَشَدُّ قَسْوَةً * وَإِنَّ مِنَ اَلْحِجَارَةِ لَمَا يَتَفَجَّرُ مِنْهُ الاَنْهَارُ * وَإِنَّ مِنْهَا لَمَا يَشَّقَّقُ فَيَخْرُجُ مِنْهُ الْمَاءُ * وَإِنَّ مِنْهَا لَمَا يَهْبِطُ مِنْ خَشْيَةِ اِللَّهِ * وَمَا اَللَّهُ بِغَافِلٍ عَمَّا تَعْمَلُونَ * (74)أَفَتَطْمَعُونَ أَنْ يُّومِنُواْ لَكُمْ وَقَدْ كَانَ فَرِيقٌ مِّنْهُمْ يَسْمَعُونَ كَلامَ اَللَّهِ ثُمَّ يُحَرِّفُونَهُ مِن بَعْدِ مَا عَقَلُوهُ وَهُمْ يَعْلَمُونَ * (75)

التفســــــــير


وَإِذْ قَالَ مُوسَى لِقَوْمِهِ إِنَّ اللَّهَ يَامُرُكُمُ أَن تَذْبَحُواْ بَقَرَةً قَالُواْ أَتَتَّخِذُنَا هُزُؤاً قَالَ أَعُوذُ بِاللَّهِ أَنَ اَكُونَ مِنَ اَلْجَاهِلِينَ (67)

واذكروا يا بني إسرائيل جناية أسلافكم, وكثرة تعنتهم وجدالهم لموسى عليه الصلاة والسلام, حين قال لهم: إن الله يأمركم أن تذ

المزيد


( أَلِمّ ) ذَلِكَ الْكِتَابُ لَا رَيْبَ (10)

سبتمبر 5th, 2007 كتبها مزيود محمد نشر في , ( أَلِمّ ) ذَلِكَ الْكِتَابُ لَا رَيْبَ


بِسْمِ اِللَّهِ اِلرَّحْمَنِ اِلرَّحِيــمِ

وَإِذِ اِسْتَسْقَى مُوسَى لِقَوْمِهِ فَقُلْنَا اِضِْرِب بِّعَصَاكَ اَلْحَجَرَ* فَانفَجَرَتْ مِنْهُ اِثْنَتَا عَشْرَةَ عَيْناً*قَدْ عَلِمَ كُلُّ أُنَاسٍ مَّشْرَبَهُمْ*كُلُواْ وَاشْرَبُواْ مِن رِّزْقِ اِللَّهِ*وَلا تَعْثَوْاْ فِي ِالاَرْضِ مُفْسِدِينَ*(60)وَإِذْ قُلْتُمْ يَا مُوسَى لَن نَّصْبِرَ عَلَى طَعَامٍ وَاحِدٍ فَادْعُ لَنَا رَبَّكَ يُخْرِجْ لَنَا مِمَّا تُنبِتُ الاَرْضُُ مِن بَقْلِهَا وَقِثَّائِهَا وَفُومِهَا وَعَدَسِهَا وَبَصَلِهَا*قَالَ أَتَسْتَبْدِلُونَ اَلَّذِي هُوَ أَدْنَى بِالَّذِي هُوَ خَيْرٌ*اِهْبِطُواْ مِصْراً فَإِنَّ لَكُم مَّا سَأَلْتُمْ*وَضُرِبَتْ عَلَيْهِمُ الذِّلَّةُ وَالْمَسْكَنَةُ وَبَاءُو بِغَضَبٍ مِّنَ اَللَّهِ *ِ ذَلِكَ بِأَنَّهُمْ كَانُواْ يَكْفُرُونَ بِآيَاتِ اِللَّهِ وَيَقْتُلُونَ اَلنَّبِيئِينَ بِغَيْرِ اِلْحَقِّ* ذَلِكَ بِمَا عَصَواْ وَّكَانُواْ يَعْتَدُونَ*(61)إِنَّ اَلَّذِينَ ءَامَنُواْ وَالَّذِينَ هَادُواْ وَالنَّصَارَى وَالصَّاِبِِينَ مَنَ-اَمَنَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ اِلاَخِرِ وَعَمِلَ صَالِحاً فَلَهُمُ أَجْرُهُمْ عِندَ رَبِّهِمْ وَلاَ خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلاَ هُمْ يَحْزَنُونَ*(62) وَإِذَ اَخَذْنَا مِيثَاقَكُمْ وَرَفَعْنَا فَوْقَكُمُ الطُّورَ*خُذُواْ مَاءَاتَيْنَاكُم بِقُوَّةٍ وَاذْكُرُواْ مَا فِيهِ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ*(63)ثُمَّ تَوَلَّيْتُم مِّن بَعْدِ ذَلِكَ*فَلَوْلاَ فَضْلُ اللَّهِ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَتُهُ لَكُنتُم مِّنَ اَلْخَاسِرِينَ *(64) وَلَقَدْ عَلِمْتُمُ الَّذِينَ اَعْتَدَوْاْ مِنكُمْ فِي اِلسَّبْتِ فَقُلْنَا لَهُمْ كُونُواْ قِرَدَةً خَاسِئِينَ*(65)فَجَعَلْنَاهَا نَكَالاً لِّمَا بَيْنَ يَدَيْهَا وَمَا خَلْفَهَا وَمَوْعِظَةً لِّلْمُتَّقِينَ*(66)


التفسيـــــــــــر


وَإِذِ اِسْتَسْقَى مُوسَى لِقَوْمِهِ فَقُلْنَا اِضِْرِب بِّعَصَاكَ اَلْحَجَرَ* فَانفَجَرَتْ مِنْهُ اِثْنَتَا عَشْرَةَ عَيْناً*قَدْ عَلِمَ كُلُّ أُنَاسٍ مَّشْرَبَهُمْ*كُلُواْ وَاشْرَبُواْ مِن رِّزْقِ اِللَّهِ*وَلا تَعْثَوْاْ فِي ِالاَرْضِ مُفْسِدِينَ*(60)

واذكروا نعمتنا عليكم وأنتم عطاش في التِّيْه حين دعانا موسى -بضراعة- أن نسقي قومه, فقلنا: اضرب بعصاك الحجر, فضرب, فانفجرت منه اثنتا عشرة عينًا, بعدد القبائل, مع إعلام كل قبيلة بالعين الخاصة بها حتى لا يتنازعوا. وقلنا لهم: كلوا واشربوا من رزق الله, ولا تسعوا في الأرض مفسدين.

 وَإِذْ قُلْتُمْ يَا مُوسَى لَن نَّصْبِرَ عَلَى طَعَامٍ وَاحِدٍ فَادْعُ لَنَا رَبَّكَ يُخْرِجْ لَنَا مِمَّا تُنبِتُ الاَرْضُُ مِن بَقْلِهَا وَقِثَّائِهَا وَفُومِهَا وَعَدَسِهَا وَبَصَلِهَا*قَالَ أَتَسْتَبْدِلُونَ اَلَّذِي هُوَ أَدْنَى بِالَّذِي هُوَ خَيْرٌ*اِهْبِطُواْ مِصْراً فَإِنَّ لَكُم مَّا سَأَلْتُمْ*

المزيد


( أَلِمّ ) ذَلِكَ الْكِتَابُ لَا رَيْبَ (9)

سبتمبر 1st, 2007 كتبها مزيود محمد نشر في , ( أَلِمّ ) ذَلِكَ الْكِتَابُ لَا رَيْبَ



                 بِسْمِ اِللَّهِ اِلرَّحْمَنِ اِلرَّحِيمِ

وَإِذْ قَالَ مُوسَى لِقَوْمِهِ يَا قَوْمِ إِنَّكُمْ ظَلَمْتُمُ أَنفُسَكُم بِاتِّخَاذِكُمُ الْعِجْلَ فَتُوبُواْ إِلَى بَارِئِكُمْ فَاقْتُلُواْ أَنفُسَكُمْ * ذَلِكُمْ خَيْرٌ لَّكُمْ عِندَ بَارِئِكُمْ * فَتَابَ عَلَيْكُمُ * إِِنَّهُ هُوَالتَّوَابُ الرَّحِيمُ * (54) وَإِذْ قُلْتُمْ يَا مُوسَى لَن نُّومِنَ لَكَ حَتَّى نَرَى اَللَّهَ جَهْرَةً فَأَخَذَتْكُمُ الصَّاعِقَةُ وَأَنتُمْ تَنظُرُونَ * (55) ثُمَّ بَعَثْنَاكُم مِّن بَعْدِ مَوْتِكُمْ لَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ * (56)
وَظَلَّلْنَا عَلَيْكُمُ الْغَمَامَ وَأَنزَلْنَا عَلَيْكُمُ الْمَنَّ وَالسَّلْوَى * كُلُواْ مِن طَيِّبَاتِ مَا رَزَقْنَاكُمْ * وَمَا ظَلَمُونَا وَلَكِن كَانُواْ أَنفُسَهُمْ يَظْلِمُونَ * (57) وَإِذْ قُلْنَا ادْخُلُواْ هَذِهِ اِلْقَرْيَةَ فَكُلُواْ مِنْهَا حَيْثُ شِئْتُمْ رَغَداً وَادْخُلُواْ الْبَابَ سُجَّداً وَقُولُواْ حِطَّةٌ يُّغْفَرْ لَكُمْ خَطَايَاكُمْ * وَسَنَزِيدُ الْمُحْسِنِينَ * (58) فَبَدَّلَ اَلَّذِينَ ظَلَمُواْ قَوْلاً غَيْرَ اَلَّذِي قِيلَ لَهُمْ فَأَنزَلْنَا عَلَى اَلَّذِينَ ظَلَمُواْ رِجْزاً مِّنَ اَلسَّمَاءِ بِمَا كَانُواْ يَفْسُقُونَ * (59)


                              التفسيـــــــــــــــــــر

المزيد


( أَلِمّ ) ذَلِكَ الْكِتَابُ لَا رَيْبَ (8)

أغسطس 29th, 2007 كتبها مزيود محمد نشر في , ( أَلِمّ ) ذَلِكَ الْكِتَابُ لَا رَيْبَ

 



                       
بِسْمِ اِللَّهِ اِلرَّحْمَنِ اِلرَّحِيمِ


وَلاَ تَلْبِسُواْ الْحَقَّ بِالْبَاطِلِ وَتَكْتُمُواْ الْحَقَّ وَأَنْتُمْ تَعْلَمُونَ * (42) وَأَقِيمُواْ الصَّلاةَ وَآتُواْ الزَّكَاةَ *وَارْكَعُواْ مَعَ اَلرَّاكِعِينَ * (43)أتاْمُرُونَ اَلنَّاسَ بِالْبِرِّ وَتَنسَوْنَ أَنفُسَكُمْ وَأَنْتُمْ تَتْلُونَ اَلْكِتَابَ * أَفَلاَ تَعْقِلُونَ * (44)وَاسْتَعِينُواْ بِالصَّبْرِ وَالصَّلاةِ * وَإِنَّهَا لَكَبِيرَةٌ اِلاَّ عَلَى اَلْخَاشِعِينَ (45) اَلَّذِينَ يَظُنُّونَ أَنَّهُم مُّلاَقََُو رَبِّهِمْ وَأَنَّهُمُ إِلَيْهِ رَاجِعُونَ *(46)يَا بَنِي إِسْرَائِيلَ اَذْكُرُواْ نِعْمَتِيَ اَلَّتِي أَنْعَمْتُ عَلَيْكُمْ وَأَنِّي فَضَّلْتُكُمْ عَلَى اَلْعَالَمِينَ *(47) وَاتَّقُواْ يَوْماً لاَّ تَجْزِي نَفْسٌ عَن نَّفْسٍ شَيْئاً وَلا يُقْبَلُ مِنْهَا شَفَاعَةٌ وَلاَ يُوخَذُ مِنْهَا عَدْلٌ وَلاَ هُمْ يُنصَرُونَ *(48) وَإِذْ نَجَّيْنَاكُم مِّنَ آلِ فِرْعَوْنَ يَسُومُونَكُمْ سُوءَ اَلْعَذَابِ يُذَبِّحُونَ أَبْنَاءَكُمْ وَيَسْتَحْيُونَ نِسَاءَكُمْ * وَفِي ذَلِكُمْ بَلاءٌ مِّن رَّبِّكُمْ عَظِيمٌ *(49) وَإِذْ فَرَقْنَا بِكُمُ الْبَحْرَ فَأَنجَيْنَاكُمْ وَأَغْرَقْنَا آلَ فِرْعَوْنَ وَأَنْتُمْ تَنظُرُونَ *(50) وَإِذْ وَاعَدْنَا مُوسَى أَرْبَعِينَ لَيْلَةً ثُمَّ اتَّخَذْتُمْ الْعِجْلَ مِنْ بَعْدِهِ وَأَنْتُمْ ظَالِمُونَ *(51) ثُمَّ عَفَوْنَا عَنكُم مِّن بَعْدِ ذَلِكَ لَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ * (52)
وَإِذَ آتَيْنَا مُوسَى اَلْكِتَابَ * وَالْفُرْقَانَ لَعَلَّكُمْ تَهْتَدُونَ  *(53)

                    التفسيـــــــر                     


وَلا تَلْبِسُواْ الْحَقَّ بِالْبَاطِلِ وَتَكْتُمُواْ الْحَقَّ وَأَنْتُمْ تَعْلَمُونَ (42)

ولا تخلِطوا الحق الذي بيَّنته لكم بالباطل الذي افتريتموه, واحذروا كتمان الحق الصريح من صفة نبي الله ورسوله محمد صلى الله عليه وسلم التي في كتبكم, وأنتم تجدونها مكتوبة عندكم، فيما تعلمون من الكتب التي بأيديكم.

 وَأَقِيمُواْ الصَّلاةَ وَآتُواْ الزَّكَاةَ وَارْكَعُواْ مَعَ الرَّاكِعِينَ (43)

وادخلوا في دين الإسلام: بأن تقيموا الصلاة على الوجه الصحيح, كما جاء بها نبي الله ورسوله محمد صلى الله عليه وسلم, وتؤدوا الزكاة المفروضة على الوجه المشروع, وتكونوا مع الراكعين من أمته صلى الله عليه وسلم.

 أَتَأْمُرُونَ النَّاسَ بِالْبِرِّ وَتَنسَوْنَ أَنفُسَكُمْ وَأَنْتُمْ تَتْلُونَ الْكِتَابَ أَفَلا تَعْقِلُونَ (44)

ما أقبح حالَكم وحالَ علمائكم حين تأمرون الناس بعمل الخيرات, وتتركون أنفسكم, فلا تأمرونها بالخير ال

المزيد


التالي



 

ضلت في معرفة ذاتك العقول ،

وتاهت في بدائع صنعك الأفكار ،

وتعددت في البحث عنك السُبل ،

 وكل يريد الوصول إليك حتى الذين يجحدونك